مواطنون بالحوز يشتكون رداءة وبطء أشغال تقوية الطريق الجهوية 209

حرر بتاريخ من طرف

إدريس لمهيمر – الحوز

تزايدت مؤخرا حدة الانتقادات الموجهة لمشروع أشغال تقوية الطريق الجهوية رقم 209 الرابطة بين بين أمزميز ودار الجامع بالحوز والمندرج في إطار البرنامج الفرعي لحماية الطرق القروية المصنفة الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة والصيد البحري ، والذي يروم تقوية الشبكة الطرقية بالإقليم، وربط جماعات دائرة أمزميز بعمالة الحوز بإقليم شيشاوة.

واستهجن عدد من مستعملي هذه الطريق رداءة إشغالها وبطئها وما تخلفه من عراقيل وتسبب فيه من حوادث وكانت موضوع عدة شكايات من مهني النقل وفعاليات مدنية تقاطرت على مكتب عامل الحوز، تطالبه من خلالها بالتدخل لإصلاح العيوب الظاهرة على أشغالها وإنقاذ المشروع من الفشل والضياع ولم تغير من واقع الحال شيئا.

وأمام التقدم البطيء للأشغال وما يرافق ذلك من عشوائية في مراحل تقويتها، وبعد اقدام المقاولة النائلة للصفقة على وضع أكوام من التراب على طول جنباتها لمدة تفوق 06 أشهر دون العمل على تسويتها وتسريع وتيرة انجاز أشغالها، وهو الأمر الذي تسبب في سخط شديد إزاء حالتها الكارثية التي أضحت عليها، والتي تتنافى والغاية الكبرى في التخفيف من معانات السائقين الذين يعانون يوميا من الغبار المتناثر وضيق المسالك، خصوصا وأنها تعد حاليا من الطريق الجهوية المتميزة بارتفاع منسوبية حركية السير فيها، لامتدادها بين إقليمين متجاورين الحوز وشيشاوة، وهو الأمر الذي يستدعي تتبعا تقنيا دقيقا لأشغالها المتسمة بالعشوائية والبطء الشديد، فهل سيتدخل عامل إقليم الحوز بنشيخي لتفادي وقوع مزيدا من الكوارث وللحد من معاناة مستعمليها؟؟؟.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة