من يحمي صاحب مطعم بمراكش تحوّل سطحه إلى مسرح للسهرات الصاخبة؟

حرر بتاريخ من طرف

لا زال سكان وأصحاب الفنادق والرياضات والمحلات التجارية بحي رياض الموخی وممر مولاي رشيد بجامع الفنا بمراكش، يعانون الامرين، بسبب مطعم حوله صاحبه إلى مايشبه “ملهى ليلي”، يقض مضجع الساكنة، وذلك رغم الشكاية التي وجهها المتضررون إلى والي جهة مراكش آسفي من أجل التدخل ورفع الضرر الناتج عن هذه المطاعم.

ووفق المتضررين، فإن شكايتهم لم تلق إلى حدود كتابة هذه الأسطر، آذانا صاغية، إذ لايزال الوضع على ما هو عليه، مما جعل المشتكى بهم يتمادون في أفعالهم، ويمعنون في الإضرار بالتجار وإزعاج ساكنة الجوار.

وكانت المتضررون وجهوا شكاية إلى والي جهة مراكش آسفي، في شأن الإزعاج الناتج عن مطعم يستغل سطحه في إقامة حفلات وسهرات صاخب، تتعالى فيها أهازيج الهواريات والدقايقية حتى الساعات الاولى من الصباح.

ووفق نص الشكاية التي تتوفر “كشـ24″، على نسخة منها، والمذيلة بتواقيع المتضررين، يعمد صاحب المطعم المعني، إلى إحضار فرق موسيقية شعبية كل يوم من الساعة السادسة مساء إلى غاية الثانية من الصباح الموالي، من أجل الغناء والرقص بدون توقف.

واستنادا للشكاية نفسها، فإن هذه السلوكات تلحق ضررا كبيرا بالساكنة والمقيمين المغاربة والأجانب في الفنادق والرياضات ولأصحاب المحلات التجارية المجاورة للمقهى التي تعرف ضجيجا من أثر الغناء والرقص واستخدام الآلات الموسيقية الشعبية، مشيرين إلى أن هذا المطعم لا يحترم الساكنة وكذلك أوقات الأذان، زيادة على السب والشتم والكلام النابي الذي يندى له الجبين، حسب تعبير الشكاية.

واستنكر المشتكون هاته الأفعال، التي وصفوها بالمشينة، والتي تحرجهم أمام ابنائهم والمقيمين في الفنادق من مغاربة وأجانب، مضيفين أن هذه المقاهي والمطاعم قد أضرت بسمعة الحي وكذا بالوقار والإحترام.

وطالب الموقعون على الشكاية، والي الجهة كريم قسي لحلو من أجل التدخل العاجل قصد رفع الضرر، وتعيين لجنة مختصة من أجل معاينة هذه السلوكيات وترتيب الجزاءات.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة