من ضمنها إعداد توابل خاصة.. الأسر المغربية تباشر طقوسها إستعدادا لعيد الاضحى

حرر بتاريخ من طرف

رغم الازمة الاقصادئية التي تسببت فيها جائحة كورونا ، ورغم ارتفاع اسعار جل المنتجات و المواد الغذائية بشكل نسبي قبيل عيد الاضحى،باشرت الأسر بمدينة مراكش وعلى غرار باقي مدن وقرى المملكة، توفير كل المستلزمات التي تتطلبها هذه المناسبة المباركة، بما فيها اقتناء أضحية العيد ولوازمه وإعداد أنواع مختلفة من الحلويات وتحضير التوابل اللازمة على الخصوص.

ويقوم المغاربة مع حلول عيد الأضحى أو «العيد الكبير»، بممارسة طقوس وعادات اجتماعية، كما تلقى تجارة التوابل رواجاً كبيراً، حيث تحرص الأسر المغربية على اقتناء مختلف صنوفها لاستخدامها في تحضير وجبات خاصة مثل «المروزية» والتقلية «طهي أحشاء الخروف» وتجفيف اللحم تحت أشعة الشمس «القديد»، فضلاً عن أكلات أخرى تختلف من منطقة إلى أخرى.

وتحرص النساء بالخصوص على توفير الكميات الكافية من الفحم والبصل والثوم والملح والكمون والفلفل الأسود (الإبزار) وغيره من التوابل، والتي رغم توفرها بكثرة في الأسواق، فإن عددا من الأسر المراكشية تبقى حريصة كل الحرص على احترام بعض العادات والتقاليد الخاصة بهذا العيد، آخذة وقتها الكافي لتنقية التوابل والعمل على إعدادها بواسطة أدوات تقليدية ( المهراز الخشبي أو النحاسي) ووضعها في أوعية خاصة في إطار استحضار بعض التقاليد والعادات القديمة التي بدأت تتلاشى بفعل التطورات التي عرفها عموما نمط عيش المراكشيين.

وتقتني الاسر المغربية بهذه المناسبة خصوصا رأس حانوت والكمون، الزنجبيل، فلفل أسود، حبوب كزبرة، القرفة وغيرها، وذلك نظراً للطابع الخاص الذي يميز المغرب لعلاقته التاريخية بتجارة القوافل، ولكونه موطناً لعدد من الأعشاب التي دخلت في العادات والتقاليد الغذائية وصار استخدامها وطرق مزجها ذا خصوصية جعلت من بعض أطباق المغرب لا يستقيم تحضيرها دون استدعاء خلطات خاصة من التوابل تضفي على نكهة خاصة، وهو ما حرص المغاربة على الحفاظ عليه منذ قرون، بل ويعدونه مكوناً تراثياً يعبر عن جزء من هوية بلاد البلاد وتاريخها.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة