من بكري يبغيها الصغير ولكبير.. هكذا صار التعلق بالكوكب مسألة هوية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

رغم ان العديد من مكونات جمهور فريق الكوكب المراكشي من الاجيال الجديدة لم يعاصروا مجده و بطولاته، ورغم معاناة الفريق منذ قرابة العقدين، الا ان التشبت بفارس النخيل صار ثقافة كروية و مسالة هوية للمراكشيين من مختلف الفئات العمرية، وهو ما ترجمه نوع الحضور وكثافته و طبيعة الاشكال التعبيرية التي ظهرت امس خلال المسيرة المنظمة بمراكش، للمطالبة بانقاذ ممثل المدينة الحمراء الاول و العمل على اعادته الى مكانته الطبيعية في المنظومة الكروية المغربية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة