من أجل مرصد تربوي للمتقاعدين

حرر بتاريخ من طرف

لوحظ في السنوات الأخيرة إحالة العديد من نساء ورجال التعليم على المعاش حيث نجد مؤسسة واحدة تحتفي بأزيد من عشرة متقاعدين مما يجعل الجسم التعليمي يعاني من انهاك نظرا لقلة الأطر التربوية وكذا توسع الخريطة المدرسية حسب المسجلين الجدد والإحداثات  المدرسية في كل المناطق مما يشكل تحديا و زيادة الأعباء على العاملين حاليا كما أن الفئات الواسعة والعريضة من المتقاعدين يعانون من عزلة وابعاد عن حوضهم التربوي.

لذا بات من الضروري التفكير في إنشاء مرصد تربوي للمتقاعدين من نساء ورجال التعليم على اعتبار أن لديهم من الخبرات التربوية ما يمكن أن يستفيد منها المتعاقدون الجدد في إطار اللقاءات والمصاحبة التربويين نظرا لقلة المؤطرين التربويين كما يمكن الاستعانة بهم بخصوص التأليف المدرسي و الإسهام في إرساء أسس المناهج الدراسية وتفعيل الحياة المدرسية بمختلف الانشطة الثقافية و الفنية و الرياضية مما يعيد للمؤسسة التعليمية بريقها و إشعاعها و ربطها بالبرامج التنموية التي ترسمها البلاد.

وتأسيس مرصد تربوي لا محالة سيكون إضافة نوعية لإغناء برنامج مخطط الاصلاحات الاستراتيجية.
هناك بعض نساء ورجال التعليم المحالين على التقاعد من لهم خبرات إدارية فمنهم رؤساء أقسام ونواب ومدراء اكاديميات وأطر التدبير الإداري بمختلف أنواعه مما سيخلق إطارا لإسهام كل الطاقات في تنمية البلاد وخدمة التربية والتكوين.

وحتى لا يجد المتقاعد نفسه خارج عن منظومة الإنتاج والإسهام والزج به في المقاهي كملاذ وحيد يلتجئ اليه ، وحتى لا نجعله يمضي على نهايته بمجرد إبلاغه بقرار التقاعد فالعديد من البلدان المتقدمة يكلف فيها المتقاعد بالاستشارة في القطاعات الحكومية او في مؤسسات أخرى.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة