مناورات الأسد الإفريقي تثير حفيظة قبيلة صحراوية

حرر بتاريخ من طرف

عقدت قبيلة “أولاد بوعيطة” يوم 17 مارس 2019، إجتماعا إستثنائيا بمدينة العيون، تماشيا مع الأحداث التي تعرفها نفوذ جماعة رأس أومليل “لعظيم” الواقعة بين وادي أوريورة ووادي درعة، والمناورات عسكرية السنوية في إطار ما يسمى بالأسد الإفريقي.

وإشتكت القبيلة في بيان صادر عنها ما وصفته بالأضرار المترتبة عن المناورات العسكرية والتي تمس الساكنة على غرار القنابل والذخيرة الحية، وتتسبب سنويا في نزوح الساكنة وهجرتها خوفا من أخطار القذائف والصواريخ و التجارب العسكرية، حسب البيان.

وطالبت القبيلة في بيانها بوجوب رفع ما أسمته بالظلم والحيف الذي لحقه، معبرة عن شجبها لتلك الممارسات التي لا تواكب المشاريع التنموية الجديدة التي أطلقها صاحب الجلالة كأوراش ومشاريع كبرى، حاثة على رفع الضرر الناجم عن المناورات التي تعرفها منطقة لعظيم، محملة الدولة مسؤوليتها الكاملة لما يقع بأرض القبيلة من ما وصفته بالتجاوزات التي تمس الحرية والكرامة الإنسانية .

وتسائلت القبيلة عن سبب إقصاء منطقة لعظيم من برنامج التحفيظ الجماعي المجاني التابع لوزارة الفلاحة بجماعة رأس أومليل، مطالبة بضرورة التعجيل برفع مطلب التحفيظ رقم 906 بناء على اجتماعات سابقة التزمت بها الدولة بالتنفيذ، مُذكرة بالظهير الشريف الذي منحه السلطان احسن الأول لسنة 1882 للقبيلة والذي يثبت ويزكي شرعية القبيلة بأرضها وسيادتها الكاملة عليها.

ويذكر أن مناورات الأسد الإفريقي، قد إنطلقت يوم السادس عشر من شهر مارس الجاري وتستمر إلى غاية السابع من أبريل، وتشمل نفوذ طانطان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة