مقرؤون “نجوم” التراويح خلال رمضان بمراكش (8)

حرر بتاريخ من طرف

في مراكش، كما في غيرها من مدن المملكة، يتنافس المصلون في التراويح، مصداقا لقوله تعالى “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”. في مساجد مراكش التي تمتلئ عن آخرها خلال شهر رمضان المبارك، ترى المصلين يتسابقون بعد كل مغرب في اتجاه مساجد مراكش التي يتواجد بها مقرئين داع صوتهم على المستوى المحلي والعربي، وخلال هذا الشهر المبارك يصبح المسجد التاريخي الكتبية قبلة لاهل مراكش سواء داخل المدينة ومن أحوازها، فقط لأن شيخا اسمه وديع شاكر بصوته الناعم يبث الخشوع في نفوس المصلين، فتراهم يتسابقون إلى الخيرات، وصلاة التراويح أم الخيرات دنيا وآخرة.

“كشـ 24″ تعيد الوصل مع قراء، اعتبروا أصوات السماء، منهم وديع شاكر، وعبدالرحمان النابولسي، وآخرين، وتخصص حيزا للحديث عن مسارهم الديني، وحكاياتهم مع صلاة التراويح.

الحلقة الثامنة: طرائف غريبة رافقت وديع خلال إمامته المصلين في تراويح رمضان

لازال وديع شاكر يقترن عند المراكشيين بمقرئ المدينة الحمراء المشهور والمحبوب، الذي يؤم آلاف المصلين بمسجد الكتبية التاريخي، القريب من ساحة جامع الفناء، خلال شهر رمضان، بعدما اشتهر عند المراكشيين بإمامة التراويح بمسجد مولاي اليزيد بحي القصبة بالمدينة العتيقة لسنوات.

يتذكر وديع خلال حديثه لـ”كشـ 24″ العديد من الطرائف التي حدثت له خلال إمامته للمصلين في التراويح خصوصا بعد التحاقه بمسجد المنصور المعروف بمسجد مولاي اليزيد بحي القصبة بالمدينة العتيقة لمراكش.

ومن ضمن هذه الطرائف التي ظلت راسخة في ذهن المقرئ وديع شاكر، عندما تقدمت منه إحدى السيدات وطلبت منه مرهما لعلاج العيون، اعتقادا منها أنه يقوم بتوزيعها على المصلين الذين ينخرطون في البكاء عند الدعاء في آخر صلاة التراويح من كل يوم.

يواصل المقرئ وديع شاكر خلال حديثه لـ”كشـ 24” استرجاع الطرائف التي رافقته بمسجد مولاي اليزيد بحي القصبة، ويستحضر يوم فاجئه احد الأشخاص الذي دأب على الصلاة مباشرة وراء وديع، وعند نهاية الصلاة يتقدم نحوه للاستفسار عن أمور غريبة، من كتب أهوال القبور ويوم القيامة التي دأب على مطالعتها، قبل أن يخبر وديع بأن المسيح الدجال سيؤذن في الناس بواسطة الصحون الطائرة، ليتبين للمقرئ في الأخير بأن الشخص غير طبيعي، ليطلب من لجنة التنظيم الانتباه للشخص الذي اتضح في الاخير بأنه يعاني من خلل عقلي.

وعن إقبال الناس بشكل مكثف على المساجد خلال شهر الصيام، يرجع وديع الأسباب بالأساس إلى الصحوة التي يعرفها العالم الإسلامي ومن ضمنه المغرب، حيث اتسعت هاته الصحوة عبر القنوات الفضائية والانترنت، إضافة إلى جودة المقرئين الذين يؤمون الناس في رمضان، والذين يمتعون المصلين بأصواتهم على حد تعبيره.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة