مقتل مغربي آخر برصاص الشرطة يجلب “لعنة فلويد” إلى ألمانيا

حرر بتاريخ من طرف

أثار مقتل مغربي برصاص الشرطة الألمانية موجة غضب، ومخاوف من اندلاع احتجاجات على غرار ما يحدث في أمريكا بعد مقتل “جورج فلويد”، مما دفع السلطات لفتح تحقيقات في الحادث.

والخميس، نشر مقطع فيديو يظهر وفاة رجل مغربي برصاص الشرطة في مدينة بريمن شمالي ألمانيا.

وأعلنت الشرطة، الجمعة، وفاة الرجل المغربي (54 عاما) في أحد مستشفيات المدينة متأثرا بجراحه، وأقرت بصحة مقطع الفيديو، لكنها دعت الناس للكف عن تداوله.

أدانت حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج ما أسمته “السلوك العنصري للشرطة الألمانية التي قامت يوم الخميس المنصرم بإطلاق النار على مغربي عمره 54 سنة”.

وأوضح جمال الدين ريان رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، في بلاغ له، أن الضحية كان في “حالة هستيريا دفاعا عن أمتعته بعدما هددوه بإفراغ مسكنه الذي لا يمت بصلة لا إلى القيم التسامحية ولا إلى قيم الانسانية ولا إلى أي شريعة بما فيها شريعة الغاب ترفض هذا السلوك الاجرامي الذي يرقى إلى درجة الفعل الارهابي”.

وأدان البلاغ “كل أفراد الشرطة الألمانية الذين ساهموا في هذه الجريمة بأي شكل من الأشكال والتي تضرب بعرض الحائط قيم السلام والتسامح وتزرع الخوف والترهيب والترويع في نفوس مغاربة ألمانيا وتزعزع طمأنينتهم”، معتبرا أن “هذه الجريمة اعتداء على أسمى حق من حقوق الإنسان ألا وهو الحق في الحياة مما يستوجب معاقبة المتهمين بأقسى فصول التشديد من القانون الجنائي الألماني”.

ودعا “الحكومة المغربية الاحتجاج لدى الحكومة الألمانية بما فيها استدعاء السفير الألماني وتبليغه الاحتجاج الرسمي ومطالبتها بضرورة فتح تحقيق شامل ومعاقبة كل من له يد في هذا العمل العنصري المنبوذ، وأن تكون الحكومة المغربية طرفا مدنيا في القضية.

كما شجب البيان “كل الأفكار العنصرية والتشجيع على حسن التعايش ودعوتنا جمعيات المجتمع المدني بألمانيا وبمنظومة مغاربة العالم بتنظيم وقفات إحتجاجية أمام مقرات السفارات الألمانية في دول العالم والمطالبة بالمحاكمة العادلة لأفراد الشرطة والضرب بأياد من حديد لكل من يفكر في اختطاف حياة الآخرين أو الاعتداء عليهم”، وفق لغة البلاغ الاستنكاري.

ووفق صحيفة “دي فيلت” الألمانية، فقد فتحت الشرطة تحقيقا داخليا في الواقعة، فيما فتح الإدعاء العام تحقيقا آخر في اتهام العناصر بالاستخدام المفرط للقوة والإهمال.

وقالت الصحيفة ذاتها، إن موقع “تويتر” ضج باتهامات العنصرية والاستخدام المفرط للقوة ضد الشرطة، فيما دافع البعض عن عناصر الشرطة بدعوى أنها اضطرت لاستخدام العنف ضد شخص يهددها بسكين.

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة