مغاربة يسخرون من إطلالات ليلى الحديوي ويصفونها بـ “بومادا صفرا”

حرر بتاريخ من طرف

“بومادا صفرا” هو مرهم اشتهر في المغرب بأنه يُستخدم لكل أنواع الجروج والتقرحات والحروق، وصولاً إلى خلطه بالماء وشربه في بعض الأحيان لعلاج أمراض الأحشاء، وهو لقب أطلقته مواقع التواصل على المغربية ليلى الحديوي، بعدما تكرّر ظهورها في الإعلام بأدوار وتخصصات عديدة.

وظهرت ليلى الحديوي كممثلة في إنتاجات رمضان، وكمغنية في أغنية جماعية لقيت موجة سخرية واسعة، وكمذيعة في برنامج تلفزيوني نسائي، واشتهرت في بدايتها كعارضة أزياء وإحدى الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل.

وتفاجأ رواد مواقع التواصل بمشاهدة عارضة الأزياء وهي تغني في ملحمة “أبطال الوطن”، الأغنية الجماعية التي شارك فيها أكثر من 100 نجم مغربي، ولقيت سخرية واسعة بسبب رداءة المونتاج والتصوير وأداء المشاركين.

وظهرت من قبل في إنتاجات رمضان الكوميدية في أكثر من موسم، آخرها سلسلة “حي البهجة” الذي يعرض على القناة الثانية هذا العام وقبله “كاميرا كافي”، وقبل ذلك شاركت في مسلسلات “القضية”، “مي تاجا”، “زينة الحياة”، “ساعة في الجحيم”، “تبدال المنازل”، وأفلام سينمائية.

وشاهدها الجمهور على التلفزيون من خلال برامج “دار في بالي”، “إليكي”، و”صباحيات دوزيم”، إلى جانب مشاركتها في عروض الأزياء وظهورها المتكرر على أغلفة المجلات.

كل هذا الظهور المتكرر جعل المعلقين يسخرون منها وينتقدون مشاركاتها في ميادين متعددة، رغم أنها ليست بالضرورة من تخصصاتها.

وكتب سعد مبروك ساخراً: “عاجل، شائعات تتحدث عن انضمام ليلى الحديوي إلى المنتخب المغربي المشارك في مونديال روسيا”، وأورد هشام الشعراوي: ” عاجل..ليلى حديوي تعوض محمد صلاح في كأس العالم”.

وتساءلت صفحة “كازا بالفيزا” ساخرةً: “اذكر أمثلة أخرى من “البوماضا الصفراء” ما عدا الحديوي”، بينما تساءل عثمان آشكي: “متى سوف تلقي الحديوي الدروس الحسنية؟ (دروس دينية رمضانية)”، وكذلك فعل يوسف فطين: “هل تحصل ليلى الحديوي على شهادة الإقامة من التلفزيون؟”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة