معهد الأمازيغية يعود إلى الواجهة.. الحكومة تستعين بــ”خبراته” لإدماج الأمازيغية

حرر بتاريخ من طرف

أكدت غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن حكومة أخنوش حريصة على إدماج الأمازيغية في المرافق العمومية. وقالت على هامش لقاء جمعها، يوم أمس الجمعة، مع أحمد بكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بالرباط، إن وزارتها رصدت غلافا ماليا بقيمة مئتي مليون درهم من أجل دعم إدماج الأمازيغية في الإدارة العمومية.

وتناول اللقاء بين مزور وبوكوس سبل وتدابير تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، لاسيما ما يرتبط منه بمجال الإدارة.

ويتولى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، طبقا للظهير المحدث له، توفير الخبرات اللازمة لإدماج الأمازيغية في الحياة العامة. ويتوفر على عدد من “المختبرات” في تخصصات مختلفة، من ضمنها التهيئة اللغوية. ويشرف هذا المركز على إعداد المقررات الدراسية والمعاجم ذات الصلة بتأهيل الأمازيغية، ومعيرتها.

وخصصت الحكومة لأول مرة صندوقا للنهوض بالأمازيغية، وتنزيل طابعها الدستوري.

وعاش المعهد الملكي في الولايات الحكومية السابقة على “هامش” السياسات الحكومية، وسط انتقادات للبرامج الحكومية السابقة التي كرست “تجاهل” قرارات النهوض بهذا المكون الأساسي من الهوية الوطنية.

ويندرج اللقاء بين مزور وبوكوس في إطار تنزيل البرنامج الحكومي خاصة في التزامه المتعلق بتنزيل الأمازيغية، ويرمي إلى بلورة خارطة طريق والعمل على إعداد برامج عمل مشتركة بين الوزارة والمعهد، بهدف تعزيز ودعم استعمال اللغة الأمازيغية وإدماجها في الإدارة.

الوزيرة مزور دعت، في هذا السياق، إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين الوزارة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لتنزيل ورش إدماج الأمازيغية في المرفق العمومي، مشددة على الأخذ بعين الاعتبار وجود شريحة من المواطنين المغاربة الذين لا يتحدثون إلا الأمازيغية، سواء المقيمون داخل المغرب أو خارجه.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة