معركة تكسير العظام..”البيجيدي” يزكي الشوباني لمواجهة اشباعتو

حرر بتاريخ من طرف

زكت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة ـ تافيلالت المنتهية ولايته، وكيلا للائحة “المصباح” للانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، ووكيلا لها أيضا لانتخابات مجلس الجهة.

وقالت المصادر إن الأمانة العامة زكت قرارات صادقت عليها اللجنة الإقليمية للترشيحات في حزب “البيجيدي” بميدلت، في وقت يتحدث فيه المنتقدون بأن القرار سبقته أشغال “كولسة” لقيادات الحزب بالجهة، لـ”تهريب” الشوباني من مدينة الراشيدية التي يفترض أن يقدم لساكنتها الحصيلة ويعود للترشح بها. وخوفا من “السقوط”، فقد قررت “الكولسة” بأن يتم “تنقيل” الرئيس الحالي لمجلس الجهة لدائرة ميدلت، وهي دائرة لم يسبق له أن قطن بها وخبر أحياءها ومشاكل سكانها، يورد المنتقدون.

لكن، بغض النظر عن هذه الانتقادات، فإن هذا الترشيح يحمل في طياتها تحديا كبيرا لخصمه اللذوذ في مجلس الجهة، سعيد اشباعتو، عن حزب التجمع الوطني للأحرار والذي حصل على تزكية “الأحرار” للترشح وكيلا لـ”الحمامة” لانتخابات مجلس الجهة.

ولم يكتف الشوباني برفع أكبر تحدي في وجه اشباعتو الأب، في معركة مجلس الجهة بالإقليم، بل إنه قرر أن يرفعه كذلك، في وجه نجله مروان اشباعتو، الذي حصل على تزكية “الأحرار” للترشح للانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت وكيلا لـ”الحمامة”.

وتقدم ميدلت على أنها من قلاع “الأحرار” بالجهة، حيث ظل اشباعتو يحصد فيها أصوات كتلة ناخبة مهمة لعدة ولايات انتدابية.

لكن حزب العدالة والتنمية قرر أن يدخل في معركة كسر العظام مع حزب التجمع الوطني للأحرار في هذه الدائرة، في محاولة منه لرد الصاع صاعين للتجمعي اشباعتو الذي وقف في معارضة الحبيب الشوباني، رئيس مجلس الجهة، ونجح في تحويل الأقلية في المعارضة إلى أغلبية عددية.

ويقول التجمعيون، من جانبهم، بـأنها فرصة انتخابية مواتية لإظهار حزب العدالة والتنمية على صورته الحقيقية في الإقليم وإسقاط الشوباني سقطة مدوية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة