حانة تتحول إلى ماخور للإتجار في البشر وترويج المخدرات بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تكتسح مجموعة من الحانات زنقة محمد البقال بحي جليز في مراكش، بوثيرة تطرح أكثر من علامة إستفهام، حيث المسافة الفاصلة بينها لا تتعدى بضعة أمتار، و طريقة عملها تتميز بإيقاع يتسم بالفوضى العارمة و”السيبة” والتسيب الذي يشوب القانون المنظم لبيع الخمور.

و في هذا الإطار، تحولت حانة/مطعم، بالزنقة المذكورة، إلى وكر لتشجيع القاصرات والقاصرين على تعاطي المخدرات والكحوليات، إضافة إلى تشجيع العاملين فيها للقاصرات على تعاطي الدعارة والفساد، من خلال استدراجهن لمن يدفع، من مغاربة و أجانب، ما يُعتبَرُ تجارة صريحة في البشر تستلزم المتابعة الجنائية.

و ارتباطا بالموضوع، كشفت إحدى الضحايا السابقات لهذه المطعم الحانة والتي تبدأ عملها عادة نحو الساعة السابعة مساء، بأن موائدها تجمع عليها زبناءً وعاهرات وقاصرين وقاصرات، دون حسيب ولا رقيب، ناهيك عن تقديم الشيشة وكافة انواع المخدرات ضدا على القانون، مشيرة بأن الفيدورات يعمدون الى النصب والاحتيال على الزبناء الثملين مع التهديد، مستغلين عدم جرأتهم على تسجيل شكايات لدى المصالح الأمنية، مؤكدة بالقول: “لكل خدمة ثمنها لدى أحد الفيدورات الذي يرابط بمدخل المطعم/الحانة، فالسماح للعاهرات القاصرات بالولوج الى هذا الماخور له ثمنه، بالاضافة إلى تعرضهن للابتزاز اذا رافقهن أحد الزبناء إلى احدى الشقق المجاورة للمطعم/الحانة الذي يتوسط الفيدور المذكور في كراءها”.

هذا الوضع الشاذ والخطير يدفع المتتبعين وسكان العمارات المجاورة لهذا المحل الذي ييبيع الخهمر في الأكياس مع توالي ساعات الليل، إلى التساؤل عن موقف الجهات الولائية و الأمنية، خصوصا و أن العاملين بالحانة لا ينفكون يرددون على مسامع الجميع صلاتهم و علاقاتهم تجعلهم في منأى عن المساءلة، على حد قول أحد حراسه الليليين.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة