مطالب بالتحقيق في أسباب توقف أشغال إصلاح مستعجلات مستشفى ابن طفيل

حرر بتاريخ من طرف

أثار توقف أشغال إصلاح مستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش، الكثير من التساؤلات في صفوف مهتمين بالشأن الصحي بالمدينة، وذلك رغم الميزانية الضخمة التي رصدت لهذا المرفق والتي ناهزت 8 ملايين درهم.

ورغم الدور الكبير الذي كان يلعبه هذا المرفق في التخفيف من اكتظاظ المتوافدين والارهاق الذي تعاني منه الشغيلة الصحية بمستعجلات مستشفى الرازي، والتي تعرف بدورها مشاكل كثيرة، غير أن هذه المشاكل لم تسرع بإتمام إصلاح هذا المرفق الذي ظلت وضعيته محط غموض، في ظل غياب أي توضيح من الإدارة العامة للمركز الإستشفائي.

وتساءلت فعاليات متتبعة للشأن الصحي بالجهة، عن أسباب غياب المديرة الجهوية للصحة من أجل الوقوف على إتمام الاشغال وفتح هذا المرفق الحيوي بالجهة ككل باعتبارها المسؤولة عن القطاع الصحي بالجهة.

كما عبرت الفعاليات نفسها، عن امتعاضها من الاكتظاظ الذي تعرفه مصلحة مستعجلات الرازي، نظرا للكم الهائل من الوافدين من المرضى والمصابين، رغم المجهودات المبذولة من طرف العاملين بهذه المصلحة، مسجلين أن هذا الإكتظاظ يعرقل عمل الشغيلة الصحية نظرًا لاختلاط المستعجلات الطبية والمستعجلات الجراحية، بالإضافة الى عدم ملائمة البنية الهندسية الصغيرة لهذه المصلحة مع المعايير المعتمدة لمصلحة المستعجلات، فضلا عن غياب ابسط التجهيزات الأساسية من كراسي متحركة لنقل المرضى، …

وتجدر الاشارة إلى hن الاغلاق المفاجئ لمصلحة مستعجلات مستشفى ابن طفيل، تم دون العمل على تخصيص مكان آخر لها إلى حين إعادة إصلاحها، وهو ما دفع العاملين بهده المصلحة بالمطالبة بفتحها من أجل العودة للعمل فيها وعدم قبول العمل في مصالح اخرى.

وفي هذا الصدد طالب المتتبعون لهذه المشاكل من الجهات المسؤولة العمل على ايفاد لجنة تحقيق فى مآل الصفقات التي تم ابرامها من أجل الاصلاحات نظرا لضخامة الميزانية المخصصة لذلك ونظرا لتوقف الأشغال بدون توضيح يذكر، وهو ما من شأنه توجيه المرضى نحو المصحات الخاصة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة