مصير مجهول للأطباء المقيمين الغير متعاقدين بالمستشفى الجامعي بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تعاني فئة من الأطباء بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش تمن بعض المشاكل التي ترهقهم بالتزامن مع تواجدهم في الجبهة الاولى لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وحسب اتصالات مهنيين بـ “كشـ24” فإن عددا من الأطباء المقيمين غير المتعاقدين بالمستشفى الجامعي بمراكش، يعانون بعد انتهاء مدة التكوين داخل المستشفى الجامعي، وينتظرهم المصير المجهول، بسبب تأخر الإعلان عن امتحان نهاية التخصص، لتزامنه مع جائحة كورونا.

وكان الأطباء المعنيون الذين انتهت مدة تكوينهم في التخصص بعد 4/5 سنوات، يتلقون 3500 درهما تعويضا عن العمل الذي يقومون به، ورغم هزالته يشتغلون بتفان لمصلحة البلد و المرضى ، ونضرا للوضعية الراهنة المتعلقة بتفشي وباء كرونا، طلبت الإدارة تمديد العقود للإشتغال في مصالح مرضى كوفيد 19، وقام الاطباء المهنيون بتلبية النداء والإشتغال من اجل المصلحة العامة، إلا ان الإدارة لم تفي بوعدها، ولم تقم بصرف رواتبهم ولم تقم بإبرام عقدة تأمين لهم، علما ان منهم من يتكلف بالحراسة لمدة 24 ساعة كل يومين ،.

واضاف اطباء متضررون ان هدفهم الاول و الأخير هو معالجة المرضى ، لكنهم بالمقابل يحتاجزن ايضا لراتب للعيش و سد حاجياتهم الاساسية، في الوقت الذي اشار فيه المعنيون بالامر ان كلية الطب لم تقم بتحديد تاريخ الإمتحان بعد تاجيله، رغم انهم يتواجدون مع اساتذتهم في المصالح الاستشفائية و يمكن اجتياز الإمتحان في المستشفى، علما ان المرحلة التطبيقية في الاساس يتم اجتيازها داخل المستشفى.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة