مصاريف العطلة و عيد الأضحى والمدارس تثقل كاهل المغاربة

حرر بتاريخ من طرف

يواجه المغاربة هذه الأيام ثنائية العيد والعودة إلى المدارس مما سيثقل كاهل المواطنين ولا سيما محدودي الدخل، ناهيك عن مصاريف عطلة الصيف.

وقال خبراء ومتخصصون إن المغاربة باتوا في مأزق في تلك الفترة، بسبب صعوبة تدبير المصاريف لشراء الأضاحي وسائر التزامات العيد، من ملابس وغيرها من جهة، وتغطية مستلزمات المدارس من جهة أخرى.

وحسب أحدث بيانات البنك المركزي، ارتفع إجمالي القروض الممنوحة للقطاع الخاص في المغرب منذ بداية العام الحالي، واعتبر خبراء اقتصاديون أن “تزايد المناسبات في آن واحد جعل المغاربة يعيدون ترتيب أولوياتهم وتوزيع احتياجاتهم للوفاء بكل منها حسب أولويته، تجنبا لتحمل المزيد من الديون”.

ويقول حسن أحد مربي المواشي لـ كشـ24 إنه مع قرب قدوم عيد الأضحى، فإن شريحة كبيرة من المغاربة ورغم كل التزاماتهم لا يستغنون عن شراء الأضاحي مهما كانت أسعارها، باعتبارها أحد أهم الشعائر الدينية التي ينتظرونها من عام لآخر”.

وأضاف أن “أسعار الأضاحي لهذا العام في المغرب قريبة جدا من مستوياتها للعام الماضي، أو حتى أقل منها إذا ما تعلق الأمر بالنعاج”.

من جهته، يرى أحد تجار الألبسة بمراكش أن الأسواق في المغرب تأثرت كثيرا بتقارب موسم المدارس، إضافة إلى التزامات الأضاحي، مما جعل الأسر المغربية تحدد أولوياتها في هذه الفترة.

وأوضح هؤلاء أن أولى هذه الأولويات كانت “أن مصاريف المدارس ومستلزماتها من زي وكتب وأدوات، ثم جاءت مصاريف الأضاحي ثانيا في ميزانياتهم لهذه الفترة، لتحل ألبسة العيد بعد ذلك كله”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة