مسيرة احتجاجية من أزيلال في اتجاه مراكش ضد “الحكرة” من قائد ورئيس جماعة

حرر بتاريخ من طرف

من مكان اكتشاف أقدم ديناصور بأزيلال لا زالت تعيش كائنات أخرى في نفس عصره الجوراسي، آلاف الأسر المهمشة انبعثت من تحت الآثار وشدت الرحال من جماعة بولخلف و قيادة إواريضن بشعاراتها وراياتها وصورها قاطعة عشرات الكيلومترات أمس السبت 9 يوليوز باتجاه مراكش، والتي انتهت بوصول جيوش القوات العمومية من درك ملكي  وقوات مساعدة من قلعة السراغنة وأزيلال ودمنات.

 

وبعد تدخل السلطات المتمثلة في قائد واركي والصهريج ورئيس دائرة العطاوية ونظرائهم من دمنات أقنعوا المحتجين الذين يعدون بالمئات بالتوقف بقيادة الصهريج في انتظار عامل إقليم أزيلال الذي طالبوا بحضوره، وتدخل المستشار محمد كركر والأستاذ المحامي محمد الطاهري وهما فاعلين حقوقيين لمناقشة الساكنة وإقناعهم بالركون إلى الحوار عن طريق اخثيار ممثلين عن كل دوار.


وقد قطع الكاتب العام لأزيلال رشيد أيت ماجطن عطلته بأكادير وطوى 400 كلمتر في سباق مع الزمن ليصل في العاشرة ليلا، حيث فتح مع تسعة من نواب المحتجين بينهم أساتذة وجمعويون ومنتخبون حوارا دام إلى الثانية صباحا أخرج معه القواميس الدينية والأثرية والأخلاقية والترسانة القانونية في محاولة لاقناع الساكنة المتضررة بجدوى تراخيص البناء التي في مصلحتهم والتي طالب المحتجون لتنفيدها الشروط اللازمة من التجهيزات الضرورية للعيش الكريم من كهرباء وماء وطرق، وقد استنكر التسعة ممثلين تعامل رئيس الجماعة باستعلاء مع الساكنة وعدم إشراكهم في اتخاد القرار وضعف التواصل معهم، وبدعم من قائد المنطقة الجديد الذي يخرق المساطر والتدبير في المركز حسب رواياتهم وهو ما أزم الوضع، كما اشتكوا من استفحال الرشوة التي تصل آلاف الدراهم للحصول على ترخيص حفر الآبار ومثلها للسكنى والتلاعب في الصفقات وتدهور الجانب الصحي.


مجموعة من المشاكل العالقة والتي تغذيها حسابات حزبية والتعامل بانتقائية في التراخيص أو المحاضر وهو ما حاول الكاتب العام  التخفيف منه والذي تعامل بليونة وقدم ما بجعبته من إحصاءات ومشاريع سياحية وتنموية قادمة تحتاج صبر الساكنة وبشر بقرب الفرج كما اعترف أن أزيلال تمتص ثلث ميزانية الجهة، وتمت تغطية 99 بالمائة من المناطق بالكهرباء وتوفير الشمسية للأخرى دون تحيز، وتطبيق الرخص على الأماكن التي همتها التهيئة فقط مع مجانية التصاميم وتسهيل الحصول على الشواهد الادارية في ظل عدم وجود رسوم الملكية

وحاول أعضاء الجمعية الحقوقية التوفيق بين الجميع باقتراح تأجيل تطبيق التراخيص مع التزام السلطة بالتنفيد والمناقشة البناءة مع الساكنة في إطار المقاربة التشاركية التي نادى بها الملك، وهو ما وعد به الكاتب العام الذي لم يكف هاتفه عن الرنين في كل لحظة كان طرفها الثاني عامل أزيلال الذي التزم بحضوره إلى عين المكان يوم الثلاثاء القادم 12 يوليوز للإطلاع على الوضع على أن يعقد اجتماعا موسعا بحضور مسؤولين من المصالح الأخرى الأربعاء للخروج بحل توافقي مع الساكنة.

أكثر من أربع ساعات كانت أشبه بالكشف عن عظام الديناصور التي تستوجب التنقيب بحذر شديد، لم ينفذ معها صبر الكاتب وابتساماته، فيما استعصى على الممثلين الخروج إلى المحتجين وإقناعهم بالعودة أدراجهم، وهو ما حدث بالفعل حيث اتهمت الساكنة الممثلين بخيانة ثقتهم وعرقلوا الحافلات التي وصلت لنقلهم إلى ديارهم، وتعالى الصراخ ولم يستسيغوا الحل إلا بصعوبة طغت فيها الأمازيغية ومصطلحاتها أيقظت مئات النائمين منهم في جنبات الطرق والأسوار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة