الجمعة 24 مايو 2024, 21:01

دين

مسجد محمد السادس تحفة حضارية مغربية في قلب أبيدجان


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 6 أبريل 2024

يعتبر مسجد محمد السادس بأبيدجان معلمة حضارية مغربية في وسط هذه المدينة الكبرى، نظرا لهندسته المعمارية الأصيلة المستمدة من التراث المغربي في بناء المساجد.

وحظي هذا الصرح الديني، الذي افتتح بشكل رسمي أمس الجمعة، بترحاب كبير من قبل الإيفواريين الذين يروا فيه مسجدا جامعا للمسلمين، ومنارة علمية تساهم في الإشعاع الديني والمساعدة على إقامة الصلاة في أكبر مسجد على مستوى جمهورية كوت ديفوار.

ومن شأن هذا الصرح الديني الكبير، الذي يتيح إقامة الصلوات وتعليم القرآن الكريم، أن يساهم في نشر قيم السلام والتسامح والحوار التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، وفقا للنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني.

وفي هذا الصدد، أشاد محمد توري إمام مسجد الحاجة تني كوليبالي بمنطقة أبوبو بأبيدجان، ببناء مسجد محمد السادس في أبيدجان، معتبرا أنه صرح حضاري "جميل"، لاسيما على مستوى البناء الذي يمتح من الطراز المغربي الأصيل الذي يعكس الجمالية التي تعرفها الحضارة والثقافة المغربية.

وأبرز توري، وهو من الأئمة المعروفين في كوت ديفوار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المسجد "إنجاز رائع وهام بالنسبة لجمهورية كوت ديفوار وللمسلمين بها، لأنه سيشكل عاملا في منح إطلالة عن الإسلام المنفتح والمتسامح الذي يستمد جذوره من التجربة المغربية الغنية والمتنوعة".

وشدد توري على أن معمار مسجد محمد السادس بأبيدجان يندرج في إطار الجمالية والإبداع المغربي.

من جهته، عبر أبو بكر طراوري، وهو من سكان هذه المدينة الإفوارية، عن سعادته بهذا المسجد الجامع الذي سيمكن مسلمي أبيدجان من الصلاة في أكبر مسجد بالبلاد والاستفادة من أنشطته الدينية المتنوعة.

وأوضح طراوري أن فلسفة بناء المسجد تستجيب للمعايير المغربية التي تميز عمارة المساجد في المملكة، معبرا عن إعجابه بفضاءاته الواسعة ومرافقه المتنوعة، لاسيما المكتبة وقاعة المحاضرات والفضاءات الشاسعة وزخرفته ذات الطابع المغربي التقليدي الأصيل.

وعبر جبريل درمي، وهو من سكان أبيدجان أيضا، عن الاعتزاز بهذه المعلمة الدينية الكبرى، معبرا عن تشكراته الخالصة لصاحب الجلالة على بناء هذا الصرح الديني الذي يتسع لآلاف المصلين من أبيدجان ومناطق أخرى.

من جانبه، قال مصطفى الزغاري، المهندس المشرف على بناء المسجد، إن هذا الصرح المعماري الأصيل، الذي يتميز بجمعه بين البعدين الثقافي والديني، شيد على الطراز المغربي المعمول به في العديد من مساجد المملكة (زليج، رخام، خشب، جبس، زجاج).

وأشار الزغاري إلى أنه جرى بناء فضاءات كبيرة في المسجد تتخللها فراغات للدخول تدريجيا لمرافقه ولقاعة الصلاة، فضلا عن تشييد نافورات وقاعة للصلاة خاصة بالنساء معلقة ومندمجة داخله.

ومن مميزات الطراز المغربي في بناء المساجد وجود صومعة كبيرة، ولهذا شيدت صومعة هذا المسجد على علو يصل إلى 69 مترا، في عمل بديع على مستوى الزخرفة وتتم رؤيتها من أماكن بعيدة في أبيدجان.

ويمتد هذا الصرح الديني على مساحة 25 ألف متر مربع، ويشمل قاعة للصلاة بطاقة استيعابية تناهز 7000 مصل، وكذا قاعة ندوات ومكتبة ومركبا تجاريا وفضاءات خضراء ورواقا إداريا ومسكنا للإمام وموقفا للسيارات.

يذكر أنه تم إعطاء انطلاقة أشغال تشييد مسجد محمد السادس بأبيدجان على يد أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مرفوقا بفخامة حسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، يوم الجمعة 3 مارس 2017، وقد تم الاعتماد في بنائه على المعايير والضوابط المعمارية المغربية التقليدية الأصيلة في أجمل صورها من قبل حرفيين مغاربة.

 

جمال الدين بن العربي

يعتبر مسجد محمد السادس بأبيدجان معلمة حضارية مغربية في وسط هذه المدينة الكبرى، نظرا لهندسته المعمارية الأصيلة المستمدة من التراث المغربي في بناء المساجد.

وحظي هذا الصرح الديني، الذي افتتح بشكل رسمي أمس الجمعة، بترحاب كبير من قبل الإيفواريين الذين يروا فيه مسجدا جامعا للمسلمين، ومنارة علمية تساهم في الإشعاع الديني والمساعدة على إقامة الصلاة في أكبر مسجد على مستوى جمهورية كوت ديفوار.

ومن شأن هذا الصرح الديني الكبير، الذي يتيح إقامة الصلوات وتعليم القرآن الكريم، أن يساهم في نشر قيم السلام والتسامح والحوار التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، وفقا للنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني.

وفي هذا الصدد، أشاد محمد توري إمام مسجد الحاجة تني كوليبالي بمنطقة أبوبو بأبيدجان، ببناء مسجد محمد السادس في أبيدجان، معتبرا أنه صرح حضاري "جميل"، لاسيما على مستوى البناء الذي يمتح من الطراز المغربي الأصيل الذي يعكس الجمالية التي تعرفها الحضارة والثقافة المغربية.

وأبرز توري، وهو من الأئمة المعروفين في كوت ديفوار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المسجد "إنجاز رائع وهام بالنسبة لجمهورية كوت ديفوار وللمسلمين بها، لأنه سيشكل عاملا في منح إطلالة عن الإسلام المنفتح والمتسامح الذي يستمد جذوره من التجربة المغربية الغنية والمتنوعة".

وشدد توري على أن معمار مسجد محمد السادس بأبيدجان يندرج في إطار الجمالية والإبداع المغربي.

من جهته، عبر أبو بكر طراوري، وهو من سكان هذه المدينة الإفوارية، عن سعادته بهذا المسجد الجامع الذي سيمكن مسلمي أبيدجان من الصلاة في أكبر مسجد بالبلاد والاستفادة من أنشطته الدينية المتنوعة.

وأوضح طراوري أن فلسفة بناء المسجد تستجيب للمعايير المغربية التي تميز عمارة المساجد في المملكة، معبرا عن إعجابه بفضاءاته الواسعة ومرافقه المتنوعة، لاسيما المكتبة وقاعة المحاضرات والفضاءات الشاسعة وزخرفته ذات الطابع المغربي التقليدي الأصيل.

وعبر جبريل درمي، وهو من سكان أبيدجان أيضا، عن الاعتزاز بهذه المعلمة الدينية الكبرى، معبرا عن تشكراته الخالصة لصاحب الجلالة على بناء هذا الصرح الديني الذي يتسع لآلاف المصلين من أبيدجان ومناطق أخرى.

من جانبه، قال مصطفى الزغاري، المهندس المشرف على بناء المسجد، إن هذا الصرح المعماري الأصيل، الذي يتميز بجمعه بين البعدين الثقافي والديني، شيد على الطراز المغربي المعمول به في العديد من مساجد المملكة (زليج، رخام، خشب، جبس، زجاج).

وأشار الزغاري إلى أنه جرى بناء فضاءات كبيرة في المسجد تتخللها فراغات للدخول تدريجيا لمرافقه ولقاعة الصلاة، فضلا عن تشييد نافورات وقاعة للصلاة خاصة بالنساء معلقة ومندمجة داخله.

ومن مميزات الطراز المغربي في بناء المساجد وجود صومعة كبيرة، ولهذا شيدت صومعة هذا المسجد على علو يصل إلى 69 مترا، في عمل بديع على مستوى الزخرفة وتتم رؤيتها من أماكن بعيدة في أبيدجان.

ويمتد هذا الصرح الديني على مساحة 25 ألف متر مربع، ويشمل قاعة للصلاة بطاقة استيعابية تناهز 7000 مصل، وكذا قاعة ندوات ومكتبة ومركبا تجاريا وفضاءات خضراء ورواقا إداريا ومسكنا للإمام وموقفا للسيارات.

يذكر أنه تم إعطاء انطلاقة أشغال تشييد مسجد محمد السادس بأبيدجان على يد أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مرفوقا بفخامة حسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، يوم الجمعة 3 مارس 2017، وقد تم الاعتماد في بنائه على المعايير والضوابط المعمارية المغربية التقليدية الأصيلة في أجمل صورها من قبل حرفيين مغاربة.

 

جمال الدين بن العربي



اقرأ أيضاً
السعودية تدعو الحجاج إلى اجتناب حمل أموال كبيرة خلال رحلة الحج
نصحت وزارة الحج والعمرة السعودية، حجاج بيت الله الحرام، بتجنب  حمل أموال كبيرة بأكثر من حاجتهم خلال رحلة الحج، والاكتفاء بما يفي بمتطلباتهم، والاعتماد على دفع مقابل خدماتهم مسبقاً قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة، عبر المنصات والقنوات المعتمدة، واستخدام أدوات الدفع الإلكتروني. وقدمت الوزارة في سلسلة منشورات على حساباتها على شبكة التواصل الاجتماعي، حزمة من النصائح تعين الحجاج على الإدارة المالية الجيدة لرحلة الحج، بما يجنبهم  مشاكل حمل أموال زائدة عن الحد وقالت: ضيف الرحمن، اكتفِ بما يغطي حاجتك من المال، فلست مضطرًا إلى حمل مبالغ طائلة في رحلة الحج، وفي طريقك إلى الحج اكتف بضروريات الرحلة ومصروفاتها وتجنب حمل المبالغ الكبيرة وادفع رسوم الخدمات مسبقاً، وقدر المصروفات الإضافية قبل القدوم، واعتمد على الدفع الإلكتروني.  وأوضحت وزارة الحج والعمرة أن الجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية  حرصت  على تصميم مسار مالي يستحصل كافة الرسوم، وتكاليف الخدمات مسبقًا، بما في ذلك تكاليف الإقامة والنقل، و تذاكر الذهاب والإياب، حتى لا يضطر الحاج لحمل أموال كبيرة عند القدوم تفادياً لمواجهة محاولات احتيال مالي من مجهولين، والانشغال بشيء يفسد العبادة. هذه النصائح تأتي في سياق حملة توعوية وتثقيفية دولية أطلقتها الوزارة ب15 لغة،  عبر وسائل الإعلام الرقمية والتقليدية وفي المطارات في 20 دولة والتنسيق مع المراكز والشخصيات الإسلامية، لتوعية ضيوف الرحمن، بأنظمة الحج وأهمية الالتزام بها لأداء مناسكهم بسلاسة ويسر، وتجنب أداء المناسك دون تصريح أو تأشيرة حج.
دين

الفوج الأول من الحجاج المغاربة يصل إلى المدينة المنورة
وصل صباح اليوم الجمعة إلى المدينة المنورة الفوج الأول من الحجاج المغاربة لأداء مناسك الحج برسم موسم الحج لسنة 1445 هجرية. وقال عبد اللطيف حقي، نائب رئيس مكتب شؤون حجاج المملكة المغربية (فرع المدينة المنورة)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن ست رحلات وصلت أمس واليوم من مدن الرباط ووجدة وأكادير إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة وتضم حوالي 1380 حاجا وحاجة، فيما سيحل الحجاج المغاربة المنضوون في “مبادرة طريق مكة” غدا السبت انطلاقا من مدينة الدارالبيضاء. وأضاف أن السلطات السعودية وقفت ميدانيا باستمرار على جاهزية المرافق وعلى الخطة التشغيلية لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج، مشيدا بالتسهيلات التي قدمتها السلطات السعودية للحجاج المغاربة والحجاج بصفة عامة، حتى تكون رحلتهم أكثر راحة من مرحلة التسجيل إلى مرحلة التوجيه نحو الحافلات التي تنقلهم للمشاعر المقدسة. وأشار حقي إلى أن عملية نقل الحجاج المغاربة إلى مقار سكناهم تمت بطريقة سلسة، مضيفا أن الحجاج المغاربة يقطنون في المنطقة المركزية الشمالية المحيطة بالحرم، حيث سيمكثون هناك قبل تفويجهم إلى مكة المكرمة. وكان الفوج الأول من الحجاج المغاربة، قد استمع قبل توجهه، زوال أمس الخميس، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى الحجاج المغاربة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق. وفي هذه الرسالة، حث الملك الحجاج المغاربة على تمثيل المملكة المغربية “في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال”. وقال الملك ” بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ”. كما ذكر الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية. ويبلغ عدد الحجاج المغاربة هذه السنة 34 ألفا، تؤطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 22 ألفا و500 منهم، بينما تؤطر الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة. ووفق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق فإن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج يبلغ 78 رحلة، انطلقت الأولى أمس الخميس، والأخيرة يوم الـ10 من يونيو 2024، في حين أن العودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 20 يونيو المقبل وتنتهي في الـ08 يوليوز 2024. وأشار الوزير، في تصريح للصحافة، إلى أن 738 من الإداريين والعلماء والأطباء والإعلاميين، منهم 520 من المرافقين والمؤطرين، سيسهرون على خدمة هؤلاء الحجاج وتأطيرهم. وأضاف، في السياق ذاته، أنه تم انتقاء مؤطري ومرافقي الحجاج حسب حصة كل عمالة أو إقليم بمعدل مؤطر واحد لكل 47 حاجا، مسجلا أن هؤلاء المؤطرين استفادوا من دورات تكوينية مكنتهم من التعرف على طبيعة مهمتهم طيلة فترة أداء مناسك الحج، قبل أن ينظموا بدورهم دورات تكوينية لفائدة الحجاج. ولدى حديثه عن التسهيلات المتصلة بالسفر، أبرز السيد التوفيق أن 53 رحلة من هذه الرحلات ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة، وستوفر بالتالي على 15 ألفا و100 حاج عناء التنقل عبر السيارات. ومن بين التسهيلات كذلك، يضيف الوزير، “العمل، كما هو الشأن خلال السنة الماضية، بمبادرة +طريق مكة+، بتنظيم من المملكة العربية السعودية، حيث سيقوم الحجاج قبل صعودهم على متن الطائرة، على مستوى مطار الدار البيضاء، بعدد من الترتيبات حتى إذا وصلوا إلى وجهتهم لا يستغرقون إلا دقائق للخروج والذهاب في الحافلات. وستهم هذه العملية حوالي 12 ألفا من الحجاج”. وكشفت إحصائية أخيرة لوزارة الحج والعمرة السعودية لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة، أن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة بلغ أكثر من 300 ألف حاجا من عدة جنسيات، قدموا عبر المنافذ الجوية والبرية لأداء فريضة حج هذا العام.
دين

الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة
توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة، زوال اليوم الخميس، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم سنة 1445 هجرية. وقبل مغادرتهم مطار الرباط- سلا، استمع حجاج هذا الفوج إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى الحجاج المغاربة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق. وفي هذه الرسالة، حث جلالة الملك الحجاج المغاربة على تمثيل المملكة المغربية “في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال”. وقال جلالة الملك ” بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ”. وأضاف أمير المؤمنين أن فريضة الحج تتطلب من الحاجات والحجاج “احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم”. كما ذكر جلالة الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية. وبهذه المناسبة، قال التوفيق، في تصريح للصحافة، إن عدد الحجاج المغاربة هذه السنة يبلغ 34 ألفا، تؤطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 22 ألفا و500 منهم، بينما تؤطر الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة. وأوضح أن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج يبلغ 78 رحلة، تنطلق الأولى اليوم الخميس، والأخيرة يوم الـ10 من يونيو 2024، في حين أن العودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 20 يونيو المقبل وتنتهي في الـ08 يوليوز 2024. وأشار الوزير إلى أن 738 من الإداريين والعلماء والأطباء والإعلاميين، منهم 520 من المرافقين والمؤطرين، سيسهرون على خدمة هؤلاء الحجاج وتأطيرهم. وأضاف، في السياق ذاته، أنه تم انتقاء مؤطري ومرافقي الحجاج حسب حصة كل عمالة أو إقليم بمعدل مؤطر واحد لكل 47 حاجا، مسجلا أن هؤلاء المؤطرين استفادوا من دورات تكوينية مكنتهم من التعرف على طبيعة مهمتهم طيلة فترة أداء مناسك الحج، قبل أن ينظموا بدورهم دورات تكوينية لفائدة الحجاج. ولدى حديثه عن التسهيلات المتصلة بالسفر، أبرز التوفيق أن 53 رحلة من هذه الرحلات ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة، وستوفر بالتالي على 15 ألفا و100 حاج عناء التنقل عبر السيارات. ومن بين التسهيلات كذلك، يضيف الوزير، “العمل، كما هو الشأن خلال السنة الماضية، بنظام "طريق مكة"، بتنظيم من المملكة العربية السعودية، حيث سيقوم الحجاج قبل صعودهم على متن الطائرة، على مستوى مطار الدار البيضاء، بعدد من الترتيبات حتى إذا وصلوا إلى وجهتهم لا يستغرقون إلا دقائق للخروج والذهاب في الحافلات. وستهم هذه العملية حوالي 12 ألفا من الحجاج”. من جانبها، أكدت إحدى مرافقات الحجاج على مستوى عمالة الرباط، غزلان بوصبع، أنه تم الشروع في عملية تأطير الحجاج منذ ثلاثة أشهر، مبرزة حرص المؤطرين والمرافقين على تذكير الحجاج بالتحلي بقيمة الصبر عند أداء المناسك، خاصة إبان الوقوف بعرفة أو منى. وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن التأطير شمل، كذلك، حث الحاجات والحجاج على تمثيل المغرب أحسن تمثيل، وإعطاء الأولوية للفئات الهشة، من ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين. بدوره، أعرب أحمد، وهو أحد الحجاج ضمن هذا الفوج الأول، عن سعادته البالغة بأداء هذه الشعيرة للمرة الأولى، مشيدا بالجهود الإدارية والتكوينية والتأطيرية التي رافقت الاستعداد للسفر إلى الديار المقدسة. واستمع الفوج الأول من الحجاج، وعددهم 250 حاجا، إلى كلمة تأطيرية بخصوص أركان الحج وواجباته وسننه وفضائله، مع التأكيد على ضرورة احترام الترتيبات والتوجيهات المعمول بها، وكذا التحلي بقيم الإسلام السمحة أثناء أداء هذه الفريضة.
دين

رفع ستار الكعبة المشرفة استعداداً للحج
رفعت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار ثلاثة أمتار تقريباً، وتغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريباً من الجهات الأربع، وذلك كما جرت عليه العادة السنوية استعداداً لموسم حج هذا العام. وتأتي عملية رفع ستار الكعبة عن طريق مجموعة من المختصين من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، وهي عبارة عن طي ستار الكعبة المكسوة بقطعة من الحرير الأسود المخطوط عليها آيات من القرآن الكريم للأعلى، لرفعها عن العبث، ولتكون فرصة سانحة للطائفين لرؤية أستار الكعبة مرفوعة، جريًا على العادة السنوية. وتجدر الإشارة إلى أنه يرفع ستار الكعبة ويحاط بقطع من القماش الأبيض بمحيط 47 مترًا، ويرفع ثوب الكعبة المشرَّفة على 6 مراحل؛ تبدأ من فك أسفل الثوب من جميع الجوانب، على أن يعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء الموسم.
دين

جلالة الملك يدعو الحجاج المغاربة إلى التحلي بقيم الإسلام المثلى
دعا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، الحجاج المغاربة إلى تمثيل، المملكة في موسم الحج، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال. وقال جلالة الملك، في الرسالة السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة لموسم 1445 هـ، اليوم الخميس "نخاطبكم من منطلق حرصنا الدائم على رعاية المقدسات الدينية وإظهار حرصنا الفائق على أن تمثلوا بلدكم، المملكة المغربية، في موسم الحج العظيم، أكمل تمثيل، متحلين بقيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وتضامن فعال". وحث أمير المؤمنين في هذه الرسالة التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بمطار الرباط - سلا، الحجاج المغاربة على تمثيل المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها الأسلاف على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية. ودعا جلالته الحجاج إلى أن يكونوا سفراء للمغرب في إعطاء هذه الصورة الحضارية المضيئة، مذكرا إياهم بأن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت المغرب ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيراته الظافرة بقيادة جلالته الرشيدة نحو المزيد من التقدم والازدهار. وفي سياق متصل، أشار جلالة الملك إلى ما يتطلبه القيام بفريضة الحج في هذه البقاع المقدسة من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي توفر لضيوف الرحمن كل أسباب الاطمئنان. وأضاف جلالته أن هذه التدابير تتوخى جعل موسم الحج يتم على ما يتعين أن يكون عليه من نظام وانتظام، وأمن وأمان، بتوجيهات سامية من "أخينا الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، متعه الله بالصحة وطول العمر، وشد أزره بولي عهده أخينا الأعز الأبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وأطال عمره"، معربا جلالته في هذا الصدد عن عميق اعتزازه وبالغ إشادته بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين المملكتين والشعبين الشقيقين. بالموازاة مع ذلك، ذكر جلالة الملك بما يتطلبه أداء فريضة الحج من احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط الراحة في الحل والترحال، وتمكين الحجاج المغاربة من الأداء الأمثل للمناسك بفضل ما وفرته لأفواج الحجاج في الديار المقدسة. وأضاف صاحب الجلالة أن الأمر يتعلق بأطر متعددة الاختصاص، ترافق الحجاج المغاربة منذ مغادرتهم أرض الوطن وإلى عودتهم، من فقيهات وفقهاء موجهين ومرشدين، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتهم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الحجاج. كما ذكر جلالة الملك الحجاج المغاربة بما عليهم من واجب الدعاء لجلالته، بدوام النصر والتأييد وموصول العمل السديد، وموفور الصحة والعافية لجلالته ولأسرته الشريفة، وأن يريه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ما يسر القلب، ويقر العين، وأن يشمل برحمته ورضوانه كلا من جده المقدس ووالده المنعم جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وأن يحيط المغرب بحفظه وعنايته، ويكلأه بعين رعايته. ودعا أمير المؤمنين الحجاج إلى الدعاء لجلالته الساهر على "أمنكم وازدهاركم، وعلى وحدة وطنكم وصيانة سيادته وكرامته، وإحلاله المكانة اللائقة به في محيطه الإقليمي وعالمه الإسلامي". وأضاف صاحب الجلالة، "احرصوا – رعاكم الله – وأنتم بالديار المقدسة خلال أيام الحج"، على أداء المناسك بأركانها وواجباتها وسننها ومستحباتها، واستغلال هذه الأوقات الثمينة في الدعاء والاستغفار، والذكر والابتهال، للفوز بما وعد الله به المؤمنين من جزاء على أداء الحج المبرور. وقال صاحب الجلالة "لاشك في أنكم تتطلعون إلى تلبية أشواقكم الروحية في هذا الموسم العظيم بالقيام بزيارة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والوقوف بكل توقير وخشوع أمام خير الأنام وخاتم الأنبياء والرسل الكرام، مذكرا جلالته الحجاج المغاربة بما يقتضيه هذا المقام من خشوع وابتهال، وتوقير وإجلال، لنبي الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، رجاء الفوز بما وعد الله به كل من صلى وسلم عليه.
دين

غرّة ذي الحجة ويوم عيد الأضحى هذا العام.. اختلاف أم اتفاق؟
قبل أيام قليلة بدأت الدول العربية شهر ذي القعدة للعام الهجري 1445، لكن يبدو أن ثمة اختلافا، فغالبية الدول العربية بدأت شهر ذي القعدة في التاسع من ماي، بينما أعلنت دول مثل المغرب غرة ذي القعدة في العاشر من ماي بسبب عدم ثبوت رؤية الهلال، حسب بيان لوزارة الأوقاف المغربية. وبالنسبة لغرة شهر ذي الحجة والتي تُحدد موعد عيد الأضحى لهذا العام، فإن الأمر يتوقف على موضع القمر في السماء بعد غروب شمس يوم الرؤية. ولفهم ذلك نحتاج أن نتعرف على طبيعة دوران القمر حول الأرض، وهو أمر يمكنك بسهولة أن تلاحظه من منزلك، فقط اصعد لسطح المنزل في نفس الموعد كل يوم وتأمل موضع القمر في السماء، ستجد أنه يغير مكانه وكأنه يقفز في السماء يوما بعد يوم مبتعدا عن الشمس بعد غروبها. الآن دعنا نفترض نظريا أننا نتمكن من إعادة الزمن للخلف يوما بعد يوم، فذلك يعني أن القمر سيعود ليقف إلى جوار الشمس تماما، وهذه هي لحظة الاقتران المركزي في علم الفلك، وهي لحظة لا نراها، ولكن يمكن بدقة شديدة حسابها فلكيا. وبعد الاقتران يبدأ القمر في الابتعاد عن الشمس في السماء شيئا فشيئا حتى يتسنى لنا -في مرحلة ما- أن نراه سواء بالعين المجردة أو التلسكوبات. وفي الشريعة الإسلامية، يخرج المختصون من الهيئات الشرعية للبحث عن هلال شهر ذي الحجة بعد غروب شمس الرؤية، وهو التاسع والعشرون من ذي القعدة، وإذا تمكنوا من رصده كان يوم غد غرة الشهر الجديد، وإذا لم يتمكنوا من ذلك كان يوم غد متمما. وتختلف مقتضيات الرؤية من دولة إلى أخرى، فالبعض يرى أنها تكون رؤية بالعينين، والبعض يضيف التلسكوبات وتقنياتها المتنوعة، وفريق ثالث يقول إن الحساب الفلكي وحده يكفي، وجميعها تفسيرات لفكرة الرؤية، وكل منها يجد ما يرجحه من نصوص ديننا الحنيف. رؤية ذي الحجة وفي حالة ذي الحجة لهذا العام، فإن لحظة الاقتران المركزي ستكون يوم الخميس 6 يونيو 2024 في تمام الساعة 15:38 بتوقيت الدوحة، وهو ما يترك للهلال وقتا قصيرا قبل الغروب. وبحسب مركز الفلك الدولي، فإنه لهذا السبب تُعد رؤية الهلال غير ممكنة بالعين المجردة أو التلسكوبات البصرية رغم غروب القمر بعد غروب الشمس ورغم حصول الاقتران السطحي قبل غروب الشمس، وذلك بسبب قلة إضاءة الهلال و/أو بسبب قربه من الأفق. ويتفق مع تلك النتائج مقياس الرياضياتي "روبرت هاري فان جينت" من جامعة أُوترِخت الهولندية، إذ إن حساباته التي تعتمد على خوارزمية "يالوب" تشير إلى أنه من غير الممكن رؤية الهلال عندما يكون قريبا من الشمس إلى هذه الدرجة. ولأن تحديد مطالع الشهور الهجرية أمر شرعي بالأساس، ودور علم الفلك فيه هو توفير البيانات الدقيقة إلى أهل الاختصاص لا اتخاذ قرار بموعد مطالع الشهور الهجرية، فإن ما سبق لا يؤكد موعد غرة شهر ذي الحجة هذا العام، ولكنه يفتح الباب لخلاف قد ينشأ بين بعض الدول العربية، فالدول التي ستُعلن السادس من يونيو آخر أيام شهر ذي القعدة، سيكون السابع من يونيو هو غرة ذي الحجة، وسيبدأ عيد الأضحى بها يوم الأحد 16 يونيو، أما الدول التي ستُقر بعدم ثبوت رؤية الهلال، فسيبدأ عيد الأضحى عندها يوم 17 يونيو. أما بالنسبة للدول التي بدأت ذي القعدة متأخرا مثل المغرب، فإن الأمور ستكون أسهل، لأن يوم الرؤية لديها سيكون في السابع من يونيو، مما يترك للقمر الكثير من الوقت للحركة، وسيتمكن المختصون في الهيئات الشرعية من رؤيته بسهولة كبيرة، وهو ما يرجح أن الثامن من يونيو سيكون غرة ذي الحجة، ويكون عيد الأضحى يوم 17 يونيو بشكل شبه مؤكد. المصدر : الجزيرة
دين

وزارة الحج : لن يسمح بدخول المشاعر المقدسة لغير حاملي بطاقة “نسك”
أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية أن بطاقة "نسك" الذكية للحجاج النظاميين لعام 1445-2024، إلزامية لكل من يريد دخول المشاعر المقدسة، سواء كان حاجا أو من المنظمين الذين يديرون شؤون الحجاج أو العمال، مشيرةً إلى أنه لا توجد استثناءات ومن يخالف هذا الإجراء يعرّض نفسه لعقوبات مخالفة أنظمة وتعليمات الحج. وقالت الوزارة في سلسلة منشورات لها على صفحتيها في فيسبوك وإكس (تويتر سابقا) إن بطاقة "نسك" الذكية، بإمكانها التمييز بين الحجاج النظاميين وغير النظاميين، مضيفة أن من لا يحمل البطاقة لا يمكنه دخول المشاعر المقدسة.وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية دشنت الأسبوع الماضي بطاقة "نسك" الذكية بنسختين ورقية يحملها الحاج وأخرى رقمية يتم الوصول إليها عبر مسح الرمز الموجود على البطاقة الورقية باستخدام كاميرا الهاتف. وأفادت الوزارة بأن البطاقة تحتوي على العديد من الخدمات التي تسهل للحجاج أداء مناسكهم، إذ تساعدهم على التنقل بسلاسة، كما يمكن من خلالها تلقي التنبيهات حول مواعيد التفويج،كما تتيح للحجاج تقييم الخدمات المقدمة لهم ورفع الشكاوى. و جددت الوزارة تحذيرها من الوقوع ضحية لحملات الحج الوهمية، التي تعلن عن خدماتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الدول، مؤكدة أن القدوم لأداء فريضة الحج لا يكون إلا من خلال الحصول على تأشيرة حج صادرة من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، وبالتنسيق مع الدول عبر مكاتب شؤون الحج فيها، أو عبر منصة "نسك حج" للدول التي ليس لديها بعثات حج.
دين

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 24 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة