مركز حقوق الإنسان وعائلة الشاب صلاح تطلع على كاميرات تسجيل بمخفر الأمن الإقليمي لآسفي وتتأكد بوفاته خارج المخفر

حرر بتاريخ من طرف

علمت  كش24 ، أن عائلة الشاب محمد صلاح المتوفي داخل مخفر الأمن الإقليمي بأسفي، قد اطلعت بمعية محمد رشيد الشريعي رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، على تسجيلات كاميرات تتواجد بمخفر الاعتقال بالأمن الإقليمي لآسفي، حيث عاينوا تسجيلات مختلف مراحل تواجد ابنهم بالمخفر وهو تحت تدابير الحراسة النظرية، وتمتعه حينها بصحة جيدة، قبل أن يحس بضيق في التنفس، ويخبر بعدها مسؤولي المعتقل بالأمر، حيث تم نقله صوب مستشفى محمد الخامس بآسفي.
 
وكشف محمد الشريعي، ل” كش24″ أن كاميرات التسجيل أبرزت أن الشاب كان يتناول في صحة جيدة وجبة إفطار سبق وأن جلبتها له عائلته، قبل أن يحس بضيق في التنفس، ومغادرته مخفر الاعتقال في حدود الساعة التاسعة و52 دقيقة من صباح الثلاثاء، وهو يمشي بشكل عادي، مع ظهور لقطات أخرى تشير صعوده إلى سيارة الإسعاف.
 
كما حمل الشريعي، مسؤولية وفاة الشاب لمسؤولي المستشفى محمد الخامس، وكشف على أنه كان بالإمكان إنقاذه لو قدمت له إسعافات على وجه السرعة ترتبط بالتنفس الاصطناعي، مؤكدا أن سجلات مستشفى محمد الخامس بآسفي، تؤكد ولوج الشاب المستشفى، في حدود الساعة العاشرة و20 دقيقة من صباح الثلاثاء، وأكدت عائلة الشاب محمد صلاح الدين، أن ابنهم البالغ من العمر 23 سنة، توفي بمستشفى محمد الخامس بآسفي، وليس داخل مخفر الشرطة، حيث كان معتقلا تحت تدابير الحراسة النظرية.
 
وأضافت عائلة الشاب، بأن ابنهم كان قد اعتقل من أحد مقاهي بحي بلاد الجد، وهو في حالة سكر، وكان من المنتظر أن يتم تقديمه صباح يوم الثلاثاء الذي توفي فيه، أمام أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لآسفي، مضيفين في الوقت ذاته أن ابنهم محمد صلاح الدين كان يستخدم ومنذ سنوات بخاخ “فنتولين” الخاص بالحساسية وضيق التنفس، وأن البخاخ المذكور كان يتواجد رفقته بمخفر الاعتقال الاحتياطي. وقد خضعت جثة الشاب للتشريح الطبي، أشرف عليه ثلاث أطباء بمستشفى محمد الخامس بآسفي، ومن المنتظر أن يوارى الشاب الثرى، خلال يوم غد بمقبرة بوديس بآسفي.

مركز حقوق الإنسان وعائلة الشاب صلاح تطلع على كاميرات تسجيل بمخفر الأمن الإقليمي لآسفي وتتأكد بوفاته خارج المخفر

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة