مراكش …مدينة الاحتيال : عنوان تحقيق تلفزي بقناة عالمية + ڤيديو الحلقة كاملة

حرر بتاريخ من طرف


مدينة الاحتيال مراكش par iiShihaBii

تبث القناة التلفزية ” ناشيونال جيوغرافي أبوضبي” تحقيقا مثيرا عن السياحة بمدينة مراكش، أطلق عليه من أنجزه عنوان: ” مراكش … مدينة الاحتيال”.

حيث يعمل الصحفي المكلف بإنجاز التحقيق على تسجيل وقائع التحقيق بكاميرا خفية في بعض الأحيان، وأحيان أخرى بطريقة مكشوفة، والبداية من إحدى البازرات بالمدينة العتيقة، يتوجه الصحفي عند صاحب احدى البازرات ويقتني منه سجادة ” زربية” متوسطة الحجم بمبلغ 2000 درهم على أساس أنها زربية تعود إلى قبيلة ” الطوراق” وعمرها حوالي “50 سنة” ومدة إنجازها تصل إلى أربعة أشهر، ليغادر نحو مختص في السجادات حسب تعبيره ليتأكد أنه صاحب بازرا آخر، ويعرض عليه السجادة المذكورة في محاولة منه معرفة هل تساوي قيمتها التاريخية القيمة المالية التي اقتناها بها، فيؤكد صاحب البازار أن قيمتها المالية الحقيقية لاتتعد 600 درهم وعمرها لايتجاوز السنة وأنجزت في أقل من أسبوع، ولاعلاقة لها بقبائل الطوراق وإنما أنجزت بمنطقة تيفلت وسط المغرب.

الأمر الذي اعتبر احتيالا ونصبا تعرض لها المحقق، ليعود بكاميرا خفية عند البائع ويواجهه بالحقائق المذكورة ويطلب استرداد ماله، لكن الأخير يرفض فما كان منه إلا أن اختار سجادة أخرى ليفاجأ بطلب 500 درهم إضافية، الأمر الذي رفضه المحقق واستجاب له البائع.

التحقيق استعرض أيضا كيف التقى المحقق مع مجموعة من المرشدين السياحيين الغير المرخصين من بينهم ” قمار” يلاعب الورق بساحة جامع لفنا، وأمام كاميرا مكشوفة يستعرض الخدع التي يلتجئ إليها للإطاحة بضحاياه، كما كشف المرشدون السياحيون الغير المرخصون الخطة التي يلتجؤون إليها للإطاحة بضحاياهم من السياحة الأجانب الوافدين على أسواق المدينة العتيقة، لينتقل بعد ذلك المحقق إلى الالتقاء بمرشد سياحي مرخص يدعى ” المحجوب” هذا الأخير يقبل تصوير عملية ” الجعبة” العمولة، وكيف يتوصل بها من البائع بعدما يجلب له الزبون أي السائح ويبين التحقيق كيف اقتنى المحقق حقيبة جلدية ب 250 درهم وتوصل المرشد السياحي ب30 درهم عمولة، والتي وصفها المرشد السياحي ” المحجوب” بالعمولة مؤكدا أنه أخدها أمام الكاميرا لكونها زهيدة أما إذا كان مبلغ كبير فسيعود عند البائع بعدما يوصل السائح إلى الفندق.

كما انتقل التحقيق إلى ما أسماهم معامل سرية، وكشف كيف يتم تحويل سجادات حديثة الصنع إلى سجادات قديمة مستعملين منظف الثياب، و عرضها على أشعة الشمس لتبدو تاريخية وبالية، والأمر نفسه بالنسبة للمنتوجات الفخارية التي يتم تكسيرها وإعادة ترميمها وطليها بمواد لتبدو قديمة وتاريخية وتباع على أن عمرها العشرات بل المئات من السنين، مما يضاعف ثمنها عشرات المرات في عمليات نصب واضحة كما وصفها التحقيق .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة