مدينة مراكش بين الاصلاحات الكبرى والاهمالات الغير مفهومة

حرر بتاريخ من طرف

تعيش مدينة مراكش مند سنوات على وقع اصلاحات كبرى و اوراش مفتوحة بمجموعة من الاحياء و الشوارع في إطار المشروع الملكي “مراكش الحاضرة المتجددة”، الى جانب مجموعة من الاصلاحات التي تمت مباشرتها هذه السنة، استعدادا لاستقبال المدينة الحمراء لقمة المناخ “كوب 22” بداية الشهر المقبل 

ووفق ما عاينته “كشـ24” فإن مدينة مراكش تعيش تناقضا كبيرا من ناحية الاصلاحات، وغضبا صامتا من طرف مجموعة كبيرة من المواطنين بسبب استثناء احياء ومناطق كثيرة بالمدينة من الاصلاحات، حيث تعيش احياء بمدينة مراكش الاهمال و تغرق ساكنتها في المشاكل بسبب رداءة البنيات التحتية بمقابل الاصلاحات الكبرى التي تشهدها الشوارع الكبرى والاحياء المتواجدة في المناطق المحظوظة التي تعتبر واجهات للمدينة الحمراء

وقد تعالت مند ايام اصوات الاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف مهتمين ونشطاء من المدينة، بسبب الاهمال الذي تعيشه احياء عديدة بالمدينة العتيقة وكذا مجموعة من الاجياء السكنية بمختلف المقاطعات الاربعة الاخرى التي لم تشهد اصلاحات تذكر، واكتفت ساكنتها بمعاينة الاصلاحات الكبرى بالشوارع الرئيسية والمناطق السياحية على الخصوص فضلا عن بعض المناطق التي من المنتظر ان يمر منها الملك خلال تواجدة بمراكش أثناء اشغال المؤتمر العالمي للمناخ

وطالب بعض النشطاء من المسؤلين والمنتخبين للالتفات الى الاحياء المهملة، والقطع مع سياسية تلميع الواجهات في وقت تعاني فيه احياء عديدة من انتشار البيوت الايلة للسقوط والطرقات والاحياء المليئة بالحفر، وغياب المرافق وإغلاق العديد من المتوفر منها في انتظار تدشين رسمي يجهل اوانه، رغم افقتاد المواطنين لخدمات هذه المرافق.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة