مدير “لارام” غرق الشركة بقرارات فاشلة ودار رسالة كيتشكى من تدهور الوضع بسبب كورونا

حرر بتاريخ من طرف

باتت شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” مهددة بالإفلاس، وذلك بعدما اتخذ المغرب قرارا بإلغاء جميع الرحلات الدولية إلى إشعار آخر، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس “كورونا”، وهو قرار اتخذته عدد من الدول في هذه الظرفية.

وفي هذا الإطار، توجه عبد الحميد عدو الرئيس المدير العام للخطوط الملكية الجوية، برسالة وجهها إلى العاملين بـ”لارام”، سطر من خلالها المشاكل التي تتخبط فيها الشركة منذ ظهور فيروس كورونا وكذا الاشتغال على إعداد خطة لإنقاذها من الإفلاس.

وقال الرئيس المدير العام لـ”لارام”، إن الشركة تخسر كل يوم 50 مليون درهم، وإن خطة لارام تتضمن تضحيات كبيرة، لافتا إلى أنه يجب تغيير طريقة العمل ومراجعة التكاليف حتى تكون الشركة أكثر تنافسية ومرونة، “فالتعافي يتطلب خطة واضحة” وفق المتحدث.

وبخصوص الوضعية التي ألت إليها شركة الخطوط الملكية المغربية، ذكرت مصادر، أن الرئيس المدير العام الذي بعث برسالة إلى العاملين بالشركة يشكي فيها الوضع ويطلب من الجميع الدفاع عن المصالح المشتركة والحفاظ على الخدمة”، باعتباره الحل الوحيد للخروج بأقل الخسائر، له دور كبير في هذه الوضعية.

من بين القرارات التي اتخذها عدو والتي ساهمت في غرق الشركة، هو تعيين الفارسي أمين، الذي كان معاقبا من طرف بنهيمة الرئيس المدير العام السابق لـ”لارام”، ممثلا للشركة بأمريكا والذي قام بإعادة طائرة “بوينغ 767 كارغو” لنقل السلع، وهو الامر الذي كبد الشركة 250 درهم تقريبا، دون العمل بالطائرة المذكورة، بحسب ما أوردته الزميلة “كود”.

المصدر ذاته، أوضح أن عدو كلف أحد أصدقائه القاطن بنيويورك، برحلات أمريكا، نيويورك، واشنطن، بوسطن، ميامي، إضافة إلى ساو باولو وريو ديجانيرو، مشيرا إلى ان الشركة تكتري لهذا الشخص منزل بنيويورك، وأولاده يدرسون في المدرسة البريطانية، واحدة من أغلى المدارس، التي تصرف عليها الشركة مائة مليون في العام، بمعنى أن الشركة تصرف مبالغ مهمة على هذا الشخص، بالإضافة أيضا الى تشغيل أشخاص آخرين من معارفه.

المصدر نفسه، أشار إلى أن ممثلة الشركة بأمريكا، التي كانت قبل الممثل الحالي، لم تكن “لارام” تصرف عليها، الربع مما تصرفه على الممثل الحالي، ما يعني أن الرئيس المدير العام للشركة زاد من مصاريف هذه الاخيرة بدون جدوى.

الموقع، ذكر نقلا عن مصادر، أن عدو ساهم في تدهور “لارام” من خلال إطلاق خطوط فاشلة، مثل خط أثينا برحلتين في الاسبوع ومرات رحلة واحدة فقط، وعين سيدة ممثلة بأثينا، والشركة تكتري لها فيلا، وتتكلف بمصاريف دراسة أبنائها، نفس الشيء قام به مع خط فيينا برحلة واحدة في الاسبوع، وهو خط لا يغطي حتى مصاريفه، كما قام أيضا بإرسال أحد أقاربه إلى “ليون”، ناهيك عن المسؤولين عن الخطوط الكبيرة، وهي تعيينات تغيب عنها الكفاءة بحسب المصدر ذاته.

مهتمين أفادوا، أن الشركة لا يمكنها أن تنهض في عهد عدو، ويلزمها مدير مسؤول، وإلا فمصيرها الفناء.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة