مدير أكاديمية التربية والتكوين في جهة مراكش يدعو السياسيين الى عدم المزايدة بالمدرسة المغربية في حروبهم من اجل المصالح

حرر بتاريخ من طرف

 دعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في جهة مراكش تانسيفت الحوز أحمد بن الزي الى النأي بالمؤسسات التعليمية عن السياسة وعدم المزايدة بمصالح التلاميذ في معارك تصفية الحسابات السياسية بين الفرقاء في مواجهة بعضهم لبعض.
 
كما دعا في لقاء تواصلي بمدينة مراكش اليوم نظمته الفيدرالية الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلامذة المغرب بجهة مراكش تانسيفت الحوز حول منظومة “مسار” الى التحلي بالشجاعة في التعبير عن المواقف ومواجهة الواقع بما يتطلبه من جرأة المواجهة لا التخفي وراء الادعاءات والأباطيل التي من شأنها المساس باستقرار المغرب وأمنه.
 
وأشار ابن الزي الى أن مناخ الديمقراطية يتيح للجميع التعبير عن رأيه بكل حرية وبجميع الوسائل المكفولة قانونا في إطار ثوابت الامة وفي إطار دولة الحق والقانون.
 
وأكد على مواصلة واستمرار أداء المدرسة العمومية لأدوارها كاملة منذ الاستقلال والى اليوم في تعليم وتربية أبناء المغرب وتكوين الأجيال وذلك بنفس الفعالية والجدوى رغم الاكراهات ورغم كل ما يشاع عن المدرسة العمومية.
 
وطمأن ابن الزي تلميذات وتلاميذ الجهة وأولياء أمورهم أن منظومة “مسار” لا تضر بمصالحهم في التقويم وأن “قلب وكبد” هذا “المسار” هي نفسها “قلب وكبد” الاستاذ الذي يبقى في يده عقد وحل تقويم تلميذه بما يراه أهلا له في استحقاق النقطة المناسبة لتعلماته مؤكدا أن الاستاذ وحده الذي يتحمل مسؤولية النقطة التي يمنحها للتلميذ سواء بمرجعية الفروض المحروسة التي أنجزها أو بالتقويم التتبعي والمرحلي لتعلم التلميذ داخل الفصل الدراسي.
 
وفند مدير أكاديمية مراكش الادعاء الرائج أن أوراق الفروض ستودع لدى الاكاديمية وأن عملية مسك النقط في برنام “مسار” ستستند فقط على نتائجها دون اعتبار لعمل التلميذ اليومي داخل الفصول الدراسية مجددا أن النقطة شأن تربوي يخص الاستاذ المربي وحده وليس لأحد أيا من يكون حق التدخل في تقويمه لتلميذه وفق المعايير التربوية المعمول بها والمتعارفة.
 
من جهته أوضح نائب وزارة التربية الوطنية بمدينة مراكش سمير مزيان السياق التربوي والعام الذى أتت فيه منظومة مسار من  أجل حكامة رشيدة في قطاع التربية والتكوين وضمان الشفافية والنزاهة بين كل مستويات التعليم فيه بين جميع فئاته. 
 
وأبرز جهود إدارته في ضمان دخول مدرسي مرن سلس ساهم فيه الجميع بدائرة النفوذ الترابي لنيابة مراكش ومواصلة البحث مع الشركاء والفاعلين عن الحلول للمشاكل اليومية الطارئة إن على مستوى التدبير التربوي او الاداري.
 
وأكد مزيان أن المواقف المعبر عنها بخصوص منظومة “مسار” نجمت عن فهم ضيق ومحدود للامكانيات الرقمية التي يتيحها هذا البرنام في المواكبة المعلوماتية للمنظومة التربوية في شموليتها من أجل تدبير أمثل وحكامة تفاعلية رشيدة وتجويد الأداء التربوي والرفع من المردودية في إطار تقويم عادل شفاف نزيه.
 
وشدد على أن المرحلة الاولى من “مسار” مرت بنيابة مراكش في ظروف جيدة تمكن خلالها مديرو المؤسسات بمختلف أسلاكها من ضبط جداول القيد في السجل الرقمي لهذا البرنام واستيفاء كل المعطيات والمعلومات المتعلقة بالعاملين في المؤسسات ووضعياتهم والتلاميذ المسجلين وحركاتهم وجداول الحصص مشيدا في هذا الصدد بجهود الاطر الادارية والتربوية والتقنيين الإعلاميائيين الذين اشتغلوا في هذه العملية بنكران ذات.
 
وقال مزيان إن المرحلة الثانية المتعلقة بالتقويم والتي تزامن إطلاقها مع فترة إجراء الفروض الاخيرة الأسدس الاول من السنة  الدراسية ومع قرب مسك نقط الدورة الاولى أثارت لدى أوساط التلاميذ والاباء وأحيانا حتى بين الاطر التربوية بعض الأسئلة المقلقة التي نجمت عن بطء التواصل وضعفه بين النيابة وهذه الأطراف جميعا.
 
ورد هذا البطء الى الانشغال بما لا ينفصل في عمقه عن الشأن التربوي في الاقليم بما يضمن الانسياب الطبيعي للعملية التعلمية التعليمية التربوية مؤكدا أنه شخصيا لم يأل أي جهد مثله في ذلك مثل السيد مدير أكاديمية التربية والتكوين بالجهة والطاقم الاداري العامل معهما على التواجد حيثما تطلب الامر والاعتكاف على حل المشاكل الموروثة والحادثة وعقد اللقاءات والاجتماعات وتسوية الملفات والنظر في القضايا الملحة بحكمة “أن العبرة بالنتائج”.
 
وخلص مزيان الى أنه يتفهم الانتقادات التي توجه الى الأسلوب التدبيري في نيابة التربية الوطنية بمدينة مراكش منذ وصوله الى مهمته على رأسها والتي يتحمل فيه العاملون بالنيابة وزر مسؤولية القطع مع كل ما كان سببا في انتاج ظواهر الريع والامتياز وتفريخ الأشباح.
 
يشار الى ان هذا اللقاء التواصلي نشطه عدد من أطر أكاديمية التربية والتكوين بجهة مراكش تانسيفت الحوز من مصلحة التخطيط ورئيس مصلحة الحياة المدرسية بنيابة التربية الوطنية في مراكش والمسؤول عن قسم المعلوميات وتتبع تنفيذ وإنجاز مخطط مسار بهذه النيابة وأداره الاستاذ عبد المولي عضو المجلس الاداري للاكاديمية وعضو المكتب الاقليمي للفدرالية المنظمة للقاء.
 
كما حضره عضو المكتب المركزي للفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلامذة المغرب نور الدين عنكوري اضافة الى ممثلي جمعيات الآباء في عدد من مؤسسات الاقليم ومثلي التلاميذ والنقابات ومسؤولي جمعيات مدنية اخرى.

مدير أكاديمية التربية والتكوين في جهة مراكش يدعو السياسيين الى عدم المزايدة بالمدرسة المغربية في حروبهم من اجل المصالح

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة