مديرية التعليم بفاس تطوي قضية مادة للفرنسية أثارت ضجة في مؤسسة تعليمية

حرر بتاريخ من طرف

أوفدت، اليوم الخميس، مديرية التعليم بفاس أستاذا متخصصا لتدريس اللغة الفرنسية لتلاميذ المستوى الإعدادي بمؤسسة أم سلمى بمنطقة المرينيين، لتنهي بهذا القرار الضجة التي خلقتها هذه القضية بعد أسئلة طرحتها النائبة البرلمانية، أمينة فوزي زيزي، عن حزب العدالة والتنمية.

وكانت مديرية التعليم قدم ردت على النائبة بالقول إن المعطيات التي اعتمدتها لإثارة الضجة حول هذا الموضوع غير دقيقة وبأنها اعتمدت على تسجيلات هاتفية لأولياء أمور، لكنها تسجيلات رأت مديرية التعليم بأنها غير دقيقة ومجهولة الهوية.

وذكرت بأن الوضعية في المؤسسة عادية، وبأنها تدخلت لتدارك الفراغ الناجم عن عطلة ولادة لأستاذة اللغة الفرنسية. أما البرلمانية، فإنها تمسكت بأن بعض المستويات تضررت جراء هذا الوضع، ولم تتمكن من متابعة دروس اللغة الفرنسية، مما يهدد مستقبلهم الدراسي.

ومن المرتقب أن ينهي هذا التعيين الجديد الجدل بشأن هذا الملف، حيث إن الأستاذ المعني بالتعيين معروف في الأوساط بكفاءته ومؤهلاته. وقد وعد التلاميذ بأن يكرس وقته لتدارك ما فاتهم من حصص في هذا الموسم الدراسي، قبل إجراء الامتحانات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة