محقق يفضح “تكتيكات” جاكسون للاعتداء على الأطفال

حرر بتاريخ من طرف

استخدم مايكل جاكسون تكتيكات جنسية تقليدية لفصل ضحاياه الأطفال المزعومين عن آبائهم قبل إساءة معاملتهم، وفقا لما قاله محقق مخضرم في حديث أجراه مع مخرج الفيلم الوثائقي المثير للجدل.

وفي فيلم “Leaving Neverland”، يتحدث كل من جيمس سيفشاك (عمره 40 عاما) وويد روبسون (عمره 36 عاما)، عن تفاصيل الاعتداء الجنسي الذي تعرضا له من قبل المغني العالمي.

وكشف المخرج، دان ريد، عن تفاصيل الحديث الذي أجراه مع محقق مخضرم من كاليفورنيا، حقق في أكثر من 4 آلاف حالة اعتداء جنسي على الأطفال، بما في ذلك التحقيق الذي أجرته شرطة لوس أنجلوس عام 1993، في قضية جاكسون.

وقال المحقق إن سلوك جاكسون هو “النمط الحقيقي للاستغلال الجنسي للأطفال”، وفقا للمخرج ريد.

ويدعي روبنسون أنه تعرض للتحرش الجنسي من قبل مايكل جاكسون، عندما كان في السابعة من عمره. كما يقول إن الممارسة هذه استمرت مدة 7 سنوات، وزعم أن شركتين لملك البوب استخدمتا لجذب الأطفال.

وجاء في الفيلم الوثائقي أن جيمس سيفشاك التقى بجاكسون في التاسعة من عمره، عندما شارك في إعلان “بيبسي” التجاري مع ملك البوب عام 1987.

وفي مقابلة مع “Channel 4″، قال ريد: “وصف سيفشاك وروبنسون (دليل اللعب الكلاسيكي) خطوة بخطوة، بحيث يمكن الدخول في العائلة لعزل الطفل وفصله عنها. أنت تجذب الآباء والأمهات، مع ملاطفة الأم وإبقاء الأب على مسافة كبيرة من الحدث. تذكر، يتحدث روبنسون عن رغبته في أن يكون جاكسون والده الحقيقي”.

واستطرد موضحا: “بشكل خاص، مع الطفل، يمكنك تقويض الآباء والأمهات، وخاصة الأم، كما فعل جاكسون مع الطفلين، وشجعهما على إلقاء اللوم على الأم لانهيار الزواج”.

وقال ريد إن الجاني يسيطر على حياة الضحية تدريجيا بعد ذلك، حيث يصبح الأب والأخ والمرشد ثم المعتدي الجنسي.

واستطرد قائلا: “أشار المحقق المخضرم أيضا إلى أنه ليس من غير المعتاد أن يظل الضحايا صامتين، حتى بعد سنوات عديدة من انتهاء الاعتداء الجنسي، إلى أن تبدأ المشاكل العاطفية والسلوكية في الظهور”.

وتمت تبرئة جاكسون في عام 2005 من تهم التحرش الجنسي، والتي لم تشمل قضية روبنسون أو سيفشاك، اللذين رفعا دعوى مدنية عام 2015 ضد ملك البوب.

المصدر: ذي صن

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة