محطة القطار مراكش.. معلمة تجسد عبق تاريخ المدينة

حرر بتاريخ من طرف

محطة القطار بمدينة النخيل ، تعد من أكثر المحطات حداثة و جمالا ، وتقع في حي ” جيليز ” بمراكش .

ويجد زائر محطة القطار بمراكش ، نفسه داخل فضاء ذو معالم تجمع بين ما هو تاريخي وحداثي ، تؤثته بعض الأشكال المستلهمة من التصاميم الهندسية للمدن العتيقة .
وتوفر المحطة مكاتب لخدمات متنوعة منها مكاتب لشبكات الهاتف ، كذالك شبابيك اوتوماتيكية لشراء تذاكر السفر، محلات لبيع حقائب السفر، محلات الوجبات السريعة ، مكتب لصرف العملات و مكتب لخدمات إرسال النقود ، بالإضافة إلى مكتب للإرشادات .

وأفاد مصدر مقرب من إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية أن ” هيكلة المحطة جاءت في إطار البرنامج الوطني لمكتب السكك الحديدية ، الهادف إلى تحديث كافة محطات القطار في كل جهات المغرب ” .

انتقال محطة القطار الى الموقع الجديد بمدارة تقاطع شارعي محمد الخامس و الحسن الثاني جعل حافلات نقل المسافرين الخاصة بشركة تابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية  تنتقل إلى مكانها السابق .

وأصبحت قبلة للراغبين في السفر إلى المناطق التي لا تصلها خطوط السكك الحديدية ، مما جعل منها مكان استراتيجي يربط شمال المغرب بجنوبه عبر فضاء محطة القطار القديمة بساعتها التاريخية .

 

 

مها الدرعي

صحافية متدربة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة