مجموعات ضخمة من “الجليد الناري” تتربص بكوكبنا تحت المحيط

حرر بتاريخ من طرف

توجد مجموعة كبيرة من الميثان المجمد أو كما تعرف بـ”الجليد الناري”، محبوسة تحت سطح المحيط، وإذا تم إطلاقها، فقد تؤدي إلى حدوث تسونامي وانهيارات أرضية.

ويمكن لهذه المجموعات من الميثان المجمد أيضا، أن تطلق كميات هائلة من الكربون في غلافنا الجوي الدافئ، لكن العلماء لا يملكون أيه فكرة تقريبا عن وجودها أو مكان العثور عليها، ويعود هذا جزئيا إلى أن الميثان المجمد على كوكبنا يتخذ أشكالا أكثر بكثير مما كان يعتقد سابقا، وقد بدأ العلماء الآن في التعرف على بعضها، وفقا للأستاذة المشاركة في كلية علوم الأرض بجامعة ولاية أوهايو، آن كوك، خلال عرض في المؤتمر السنوي لعلوم الأحياء.

ويتكون الميثان المجمد من جزيئات غاز الميثان المحبوس داخل بلورات الجليد، ويتكون في درجات حرارة منخفضة وضغوط عالية في المحيط ويعتقد أنه يحتوي على 15% إلى 40% من كربون الأرض.

ولأن الميثان المجمد يخزن الكثير من الكربون على كوكبنا، فمن المحتمل أن يلعب دورا كبيرا في إعادة تدوير الكربون بين الغلاف الجوي والكائنات الحية، وهو مصدر محتمل للطاقة ومصدر خطر محتمل أيضا.

وكشفت آن أنه إذا ذاب “الجليد الناري”، فإن الإطلاق المفاجئ للميثان إلى المحيط سيغير بسرعة ضغط المياه، والذي يمكن أن يؤدي إلى انهيارات أرضية وموجات تسونامي خطيرة، كما أن الميثان قابل للاشتعال بدرجة كبيرة عندما يكون في شكله الحر.

وأشارت آن إلى أنه على الرغم من أهمية الميثان المجمد، إلا أن العلماء ما زالوا يحاولون معرفة كمياته الموجودة على الأرض وكيف يمكن أن تتفاعل مع المحيط والغلاف الجوي، “إننا بحاجة إلى فهم الطريقة التي تتشكل بها أو كيف تبدو في باطن الأرض”.

ولا يمكن للعلماء الاتفاق على كمية الميثان المجمد الكامنة تحت المحيط، إلا أن الغالبية تقول إنه يحتوي على 2000 غيغا طن من الكربون ، بينما يقول آخرون إنها تحتوي على ما يقرب من 200 غيغا طن أو حتى 5 آلاف إلى 10 آلاف غيغا طن تقع تحت المحيط.

وينبع جزء كبير من القلق بشأن هذه المجموعات من حقيقة أن الميثان المجمد يتخذ خمسة أشكال على الأقل، بعضها معروف للعلماء، مثل ذلك الذي يقع أسفل فتحات الميثان النشطة في قاع البحر، وتلك الموجودة في الرمال الرقيقة أسفل قاع البحر، بينما ما تزال الأشكال الأخرى مجهولة.

المصدر: لايف ساينس

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة