مجازر البيضاء تحصل على علامة”حلال” ونشطاء يتساءلون.. “علاه كانوا يذبحو الحرام؟”

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

علمت كشـ24 من مصادر مطلعة، أن مجازر الدار البيضاء الكبرى قد حظيت بشهادة وطنية معترف بها على الصعيد الدولي “علامة حلال ” التي يسلمها المعهد المغربي للتقييس، ما يمنحها استثمار الفرص في أسواق الحلال الأخرى على مستوى العديد من دول العالم، بالنسبة لمختلف الخدمات والمنتجات التي يقدمها هذا المرفق الجماعي.

وبقدر يعتبر الامر مشجعا لتطوير النشاط التجاري للمجازر، وانفتاحها على الاسواق الخارجية التي تطلب علامة “حلال” معترف بها، فقد اثار الخبر استغراب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا ان كان الامر يعنيانهم المجازر المعنية كان تذبح في ما قبل “الحرام”، وهو الامر الغير الصحيح على اعتبار ان العلامة، وطلب الحصول عليها، يأتي في إطار سهر شركة الدار البيضاء للخدمات المكلفة بتدبير المجازر، على وضع مشاريع التطوير المرفق ووضع لبنات التأسيس لمخطط تنمية المجازر، برؤية مندمجة ومتجددة تطمح من خلاله لولوج أسواق جديدة وتنويع الخدمات والمنتجات، كم أن من شأن مجازر الدار البيضاء الحصول على علامة حلال لتقوية فرص ولوجها إلى سوق الحلال وطنيا ودوليا، ومن تم تعزيز تموقع المجازر في هذه الأسواق والتي تمثل سلاسل تموين خاصة بشروط ومتطلبات جديدة تحتاج إلى مكونات معترف بأصلها الحلال.

وفي هذا الإطار، ستتمكن مجازر الدار البيضاء بفضل التوفر على علامة حلال، من استثمار آفاق واسعة تتيحها ” الأسواق الجديدة الحلال”، حيث سيتيح هذا الاعتراف تعزيز تنافسية المجازر داخل الأسواق التي تعطي الأولوية للمنتجات الحلال، وتأتي هذه الخطوة للاستجابة كذلك لمتطلبات جديدة باتت تعبر عنها فئات مهنية بمواصفات خاصة المرتفقين، وتجاراللحوم والمواشي وشركات التقطيع والفنادق والمطاعم ومحلات الجزارة العصرية… إلخ، والتي أصبحت تعبر عن طلبات تقتضي توفير منتجات تحمل علامة حلال سواء بالنسبة لخدمات الذبح أو التقطيع،

وهذه الشروط تساعد هذه الفئات على إمكانية ولوج الأسواق الخارجية والتعامل مع السلاسل العالمية للمطاعم والفنادق، وأيضا التوفر على الأفضلية في إرضاء مستهلكين من داخل السوق المحلي للحوم الحمراء، والذين يبحثون عن المنتجات التي تعبر عن مختلف شروط الجودة والاستدامة، ليكون هذا الاعتراف الذي حظيت به مجازر الدار البيضاء، من لدن المعهد المغربي للتقييس، يخص منتجات التقطيع وكذا خدمات وسلاسل الذبح، وقد تطلب مسار النجاح في إحراز هذا الاعتراف الهام الانخراط في مسلسل طويل من التدقيق والتمحيص، في شروط وآليات العمل وضمان الاستجابة الشروط شهادة المطابقة للمواصفة المغربية المتعلقة بالأغذية الحلال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة