متفكر ينفض الغبار عن الإرث الفكري للعلامة عبد السلام جبران المسفيوي

حرر بتاريخ من طرف

أصدر المفكر والباحث المراكشي أحمد متفكر كتابا تحت عنوان (مقالات ومحاضرات العلامة عبد السلام جبران المسفيوي وذلك بعد أزيد من 17 سنة على رحيله، دون أن يلتفت له أحد من أبناء الحاضرة المراكشية ومثقفيها، على الرغم من تخرج أجيال عديدة من الشيوخ والفقهاء ورجال الدين على يده في العلوم الشرعية والفقهية والوعظ والإرشاد.

وبحسب تصدير الكتاب، استغرب المؤلف لظلم ذوي القربى من أبناء مراكش الذين تتلمذوا على يد العلامة عبد السلام المسفيوي دون أن يحظى ولو بالتفاتة رمزية لتكريمه سواء من طرف كلية اللغة العربية التي كان يدرس بها لسنوات عديدة اومن طرف المؤسسات العلمية والدينية بمدينة مراكش والتي كان ينتسب اليها باعتباره أستاذا وعالما اورئيسا لمجلسها العلمي.مع العلم -يقول متفكر- بأن الراحل المسفيوي كان احسن ممثل لعلماء مراكش والجهة في الدروس الحسنية الرمضانية التي كانت تلقى بحضرة الملك الراحل الحسن الثاني.

ويذكر أن المؤلف عمد أمام ماوصفه بتناسي أهل مراكش لأبنائها المميزين، إلى جمع محاضرات ومقالات العلامة الراحل المسفيوي. لتكون نبراسا معينا للباحثين والطلبة في علوم الحديث والفقه وفن الخطابة فضلا عن صيانة هذه المؤلفات من الضياع في غياب اية مبادرة في هذا الشأن من طرف الجهات الوصية على الشأن الثقافي والديني والعلمي بالمفهوم الروحي والعقائدي للكلمة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة