مبيعات “الفلين” تحقق ارتفاعا مذهلا في المغرب‎

حرر بتاريخ من طرف

بلغت قيمة مبيعات منتوج الفلين الخاصة بموسم 2019، بعد السمسرة العمومية التي نظمتها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، في شهر مارس، 115 مليون درهم.

وذكر بلاغ للمندوبية، اليوم الثلاثاء، أنه تم تخصيص 92 مليون درهم من قيمة هذه المبيعات لفائدة الجماعات التي تم جني الفلين بها، بمختلف اﻟﺠﻬﺎت اﻟﻐﺎﺑﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.

وأوضح البلاغ أن عملية البيع شملت 118 ألف ستير، (وحدة لقياس حمولة متر مكعب من الفلين) تم جنيها في السنة الفارطة، بالإضافة إلى الكميات التي لم يتم بيعها خلال السمسرة العمومية الماضية. ويتعلق الامر ب 103 آلاف و325 ستير من “الفلين النمسي”، و 14 ألفا و283 ستير من “الفلين الحلوفي”.

وأشار إلى أن إحصائيات قامت بها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أبرزت أن هناك ارتفاعا في الكمية التي تم بيعها بنسبة 99 بالمائة مقارنة مع سنة 2017. ويعزى هذا الارتفاع، تضيف المندوبية، إلى المحصول الجيد لهذا الموسم الذي تميز بظروف مناخية جيدة ساهمت في نمو الفلين وزيادة الطلب على المنتوج في السوق العالمية. مسجلة أن نسبة الفلين الموجه للسوق الخارجية تصل إلى 95 بالمائة.

ويمتد جني الفلين بالمناطق السهلية عادة ما بين 15 ماي و 15 يوليوز، بينما في المناطق الجبلية يبدأ من 15 يونيو إلى غاية 15 غشت، حيث يتم عند بداية موسم الجني إجراء اختبارات للتأكد من نضوج المنتوج الذي عادة ما يستغرق ما بين 8 و 12 سنة حتى ينمو على جذع الشجرة.

وتقوم غابات الفلين المغربية بتزويد 10 وحدات صناعية لتحويل وتثمين هذا المنتوج. كما توفر مداخيل مهمة جدا، وتضطلع بدور مهم في إحداث فرص للشغل بالعالم القروي، (250 ألف يوم عمل)، فضلا عن إسهام غابات البلوط الفليني في إنتاج حوالي 5000 طن من البلوط، و8000 طن من حطب التدفئة، و24 مليون وحدة علفية سنويا، و 40 طن من الفطر. وذكرت المندوبية بأن غابات الفلين بالمغرب تمتد على مساحة 377 ألف هكتار، أي بنسبة 6.5 بالمائة من الغابات الطبيعية بالمغرب، مشيرة إلى أنه على الصعيد العالمي، تحتضن كل من البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ثلثي المساحة العالمية من شجر الفلين، فيما تتوزع المساحة المتبقية بين كل من الجزائر وتونس والمغرب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة