بعد منعها من بناء سور يحميها.. اعدادية للامريم بمراكش تتحول لمرتع للمتسكعين

حرر بتاريخ من طرف

تعيش الثانوية الاعدادية لالة مريم العريقة بمراكش، حالة شاذة منذ ثلاثة أشهر، بعد توقف أشغال بناء سور جديد لها، عقب هدم السور القديم الذي كان يحيط بها منذ عقود.

ويستغرب مهتمون بالشأن العام المحلي من تواصل الوضع الغريب لاكثر من أربعة أشهر، ما حول المؤسسة التعليمة التي تعتبر من أقدم المؤسسات بمراكش، الى مرتع للمتسكعين، ما يسيء لها  ولمختلف الجهات المعنية سواء تعلق الامر بالمديرية الاقليمية للتعليم، او مصالح التعمير بجماعة مراكش، وولاية الجهة ومختلف المتدخلين.

ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” فإن توقف الاشغال في المؤسسة التي تخرجت منها اجيال بمراكش، يعود لمنع لمنع السلطات للاشغال وعدم اعطاء الترخيص ببناء السور، وهو ما يثير عدة تساؤلات بشأن سبب المنع، ونوع الخلاف المؤسساتي الذي جعل مؤسسة عمومية تعجز عن الحصول على ترخيص لاعادة بناء سور يحميها من المتسكعين.

وتعتبر إعدادية لالة مريم من أعرق المؤسسات من المستوى الإعدادي في مدينة مراكش حيث بدأت تشتغل كإعدادية منذ سنة 1960 وكانت خاصة بالبنات الا انها أقدم من هذا التاريخ بسنين طويلة، إذ وضع الحجر الأساس لها سنة 1913 واطلق عليها اسم “مدرسة جليز”، واضطلعت بدورها كمدرسة ابتدائية إبان فترة الحماية انطلاقا من سنة 1931 إلى غاية بداية الستينيات، عندما تحولت إلى مؤسسة من المستوى الإعدادي، وحملت اسم الأميرة لالة مريم بعد ولادتها سنة 1962.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة