مؤسسة الربيع وجيل المؤسسات التعليمية الذكية

حرر بتاريخ من طرف

في سياق جائحة كوفيد19 وما يقتضيه الوضع الوبائي غير المستقر من يقظة فائقة الحساسية، اتخذت مؤسسة الربيع للتعليم الخصوصي إجراءات احترازية صارمة مستلهمة من البروتكول الصحي الصادر عن الوزارة الوصية والموافق لتوجيهات منظمة الصحة العالمية بدءا من تعقيم الفضاءات والتجهيزات، ثم توفير كل ما يلزم من وسائل وملصقات توعوية، وعلامات التشوير المنظمة لحركية التلاميذ داخل المؤسسة بمختلف الأمكنة، فضلاً عن وضع ضوابط محددة للسلوكات المحمودة المراعية لشروط السلامة الصحية.

ولتحقيق دخول مدرسي حضوري ناجح، انخرط الطاقم التربوي والإداري والمستخدمون في هذه العملية بكل مسؤولية واضعين نصب أعينهم الحفاظ على صحة التلاميذ، وضمان انطلاق موسم دراسي جديد بنوع من السلاسة والفعالية البيداغوجية والتدبيرية.

وهذا المبتغى ليس ببعيد المنال عن قدرات العنصر البشري بالمؤسسة، إذ أرست جهازا ديداكتيكيا رقميا منذ مدة، وأهلت كافة الأطر على إعداد المواد الرقمية بجودة عالية، ومكنتهم من التفاعل مع التلاميذ عبر منصة Google meet, Classroom, فضلاً عن مصاحبتهم خلال مراحل الإنجاز للتأكد من درجات استيعابهم للدروس، وقدرتهم على استثمار مكتسباتهم في أنشطة التطبيق والتقويم، وذلك في أفق تشييد الصيغة الداعمة الملائمة.

ولم تكتف المؤسسة بهذه الترسانة البيداغوجية، إذ أحدثت استديوهات مجهزة بأجهزة رقمية متطورة تتيح فرص التفاعل الحي والنشيط مع المتعلمين المنسجم مع اشتراطات السوسيو بنائية الضامنة لتحقيق التعلمات وإرسائها ضمن الذخيرة المعرفية للتلاميذ.

وبفضل هذه الإمكانات المادية والبشرية، أصبحت مؤسسة الربيع للتعليم الخصوصي رائدة في مجال التعليم عن بعد، وباثت تمتلك رأسمالا غنيا من الموارد الرقمية الصالحة للتدريس والتقويم والدعم.

وإيمانا من مؤسسة الربيع للتعليم الخصوصي بالشراكة الحقيقية والمثمرة بينها وبين الأسرة فإنها تعتزم عقد دورات تكوينية لفائدة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في طرائق المصاحبة البيداغوجية للأبناء حتى يحصل التناغم المنشود، ويتحقق التكامل بين الطرفين على الوجه المفيد.

كما حرصت الإدارة التربوية للمؤسسة على الاهتمام بجسد المتعلمين وتعهده من خلال برمجة حصص رياضية تفجر طاقة التلاميذ وتجدد نشاطهم، وتسهم في صيانة صحتهم النفسية.

وبالرغم من كل المجهودات التي تبذلها المؤسسة، فإنها تؤمن بالحوار بين جميع الشركاء، وستظل منفتحة على كل الآراء التي تسعى إلى تجويد نموذجها البيداغوجي المرن والمتنوع والفعال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة