ليلة رأس السنة الجديدة في مراكش .. استنفار أمني وكساد تجاري

حرر بتاريخ من طرف

مرت ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة بمراكش في ظروف باهتة وباردة بسبب سياقات ظهور متحور “أوميكرون” ومنع الاحتفالات. شوارع فارغة من السياح الأجانب على غير العادة وكساد في بيع الحلوى والورود ولعب الأطفال، حيث لوحظ فراغ شبه تام بالمحلات المخصصة لذلك. وفي الوقت الذي فضّلت فيه بعض الأسر تناول العشاء بساحة جامع الفنا وبعض المطاعم بحي جليز، ارتأى عدد من المواطنين عدم مغادرة منازلهم والاقتصار على الاحتفال داخلها بعيدا عن المشاحنات في الشارع.

وأوقفت قرارات إغلاق الأجواء ومنع احتفالات رأس السنة، الانتعاش الذي كان من المرتقب تسجيله بمراكش، خصوصا بعد إلغاء الآلاف من حجوزات السياح الأجانب بفنادق المدينة التي اضطر العديد منها إلى الإغلاق، فيما تكبدت المطاعم بدورها خسائر فادحة في ظل غياب الزوار الأجانب.

من جانبها عرفت كل الدوائر الأمنية بمراكش استنفارا واستعدادات منذ أيام لمواجهة كل الاحتمالات ليلة العام الجديد، حيث جرى إلغاء جميع الاحتفالات الخاصة برأس السنة الميلادية، ومنع الفنادق والمطاعم وجميع المؤسسات والمرافق السياحية من تنظيم احتفالات وبرامج خاصة بهذه المناسبة، كما تم إغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة الحادية عشر والنصف ليلا، وحظر التنقل الليلي ليلة رأس السنة من الساعة الثانية عشر ليلا إلى الساعة السادسة صباحا.

وعاينت كشـ24 انتشارا واسعا للمصالح الأمنية بمختلف شوارع مراكش حيث تم استدعاء كل العناصر الأمنية من أجل تأمين ليلة السنة الميلادية الجديدة، والعمل بالديمومة في كل الدوائر الأمنية، لتغطية كل أحياء مدينة مراكش إلى حدود وقت مبكر من صباح يومه السبت حيث باشرت المصالح الأمنية العمل دون توقف.

واعتمدت الخطة الأمنية على الانتشار المدروس لعناصر الأمن بمعظم شوارع المدينة، وتوزيعهم عبر دوريات مشتركة بين عناصر الشرطة وبين عناصر تابعة للقوات المساعدة، وتجهيز سيارات الشرطة بكاميرات مراقبة، وتشديد المراقبة بالسدود الأمنية بجميع مداخل المدينة ومخارجها، واعتماد السرعة في تنقيط الموقوفين عن طريق استعمال التنقيط المتنقل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة