لماذا فشلت السلطات في مواجهة طغيان “الكرديانات”؟

حرر بتاريخ من طرف

أي جولة في شوارع مدينة مراكش، على غرار مختلف المدن المغربية، تضعنا أمام إشكالية عويصة بارزة لكل العيان، تتمثل في حراس السيارات الذين يتكاثرون يوما بعد يوم، ويفرضون أنفسهم بقوة الأمر الواقع، في ظل فشل السلطات الولائية والمنتخبة في مواجهة الانتشار الكبير لهؤلاء، بمختلف شوارع المدينة.

وبات المواطنون بمدينة مراكش، يستشطون غضبا في الآونة الأخيرة، بسبب سيطرة “الكارديانات”، على معظم شوارع المدينة، ووقوف السلطات موقف المتفرج، رغم النداءات المتكررة للمواطنين من أجل تقنين هذا المجال ووضع حد للانتشار العشوائي لهؤلاء، مشددين على ان فشل السلطات في مواجهة الظاهرة يثير الكثير من علامات الإستفهام.

وعبر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، عن غضبهم الشديد، اتجاه الفوضى التي تسود هذا القطاع، حيث علق أحدهم بالقول: “المراقبة غير موجودة أو منعدمة 95%غير لابسين جيلي وتينصبوا في العباد بلا رخصة بلا حتى وثيقة يعني لي شدها ربح فلوس باردين ماهاز ماحاط، وهاذ الظهيرة كثرات وبزاااااف مع الأسف الشديد”، فيما علق آخر : “بزاااف ولينا مدخلينهم فالمتاوية والله، كدخل للسوق كتاوا مع شي حد على شي حاجة وكتقوليه ونقص خالي لينا باش نخلصو لكارديان”.

وانتقد المواطنون السلطات بسبب “تاعسها في وضع حد لانتشار أشخاص يرتدون قمصانا صفراء في الشوارع والأزقة، مدعين كونهم حراس سيارات”، مشددين على أنها “تغض طرف العين عنهم وتساهم في تزايدهم بشكل يومي”، متهمين الحكومة بتعمد تجاهل هذا المشكل لخفض مستوى البطالة بالمغرب، حي علق أحد النشطاء قائلا: “الحكومة بغات تهنا منهوم وتنقص عليها لبطالة وطلقاتهوم على المواطن يگريسوه”.

وشدد نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على أنه بات من الواجب على السلطات بمدينة مراكش، وضع حد لهؤلاء الحراس، عبر تكثيف الدوريات، وإلزام الحاصلين على صفقات كراء مواقف السيارات بمنح الحراس شارات تحمل اسم المقاولة، وليس ترك الأمور عشوائية هكذا، بالإضافة إلى تخصيص لباس موحد لهولاء وعدم منحه لأي كان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة