كيف تحمي نفسك من إشعاعات الهاتف المحمول

حرر بتاريخ من طرف

وضعت شركة “Statista” قائمة لمعدل الإشعاعات التي تصدرها الهواتف الذكية، وتصدرت القائمة ثلاثة هواتف من شركة “Xiaomi” من حيث الأعلى على مستوى إصدار الإشعاعات.

تناقل العديد من الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي خطر هذه الإشعاعات على صحة الجسم البشري. عبر هذه المقالة على موقع “سبوتنيك”، سوف تتعرف على مدى خطورة هذه الإشعاعات وكيفية الحماية منها.

يحاول العلماء، منذ سنوات عديدة، الإجابة على هذه الأسئلة، ولكن لا يوجد إلى الآن دراسة علمية تجيب بشكل مقنع وتضع حدا لهذه القضية.

المعروف إلى الآن أن الهواتف المحمولة تصدر موجات كهرمغنطيسية في نطاق التردد اللاسلكي، والتي تصنف على أنها إشعاعات مؤينة (هي إشعاعات ذات طاقة عالية تعمل على تأيين الوسط الذي تمر فيه بسبب اصطدام الشعاع بذرات الوسط مما يؤدي إلى طرد بعض إلكترونات الذرات وتكوّن الأيونات في الوسط).

وهذه الموجات هي أضعف بكثير من الإشعاعات المؤينة الأخرى مثل الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية وأشعة غاما والتي يمكنها أن تخترق أنسجة الجسم وتسبب ضررا للخلايا عن طريق تغيير بنية الحمض النووي. ومع ذلك، لم يتم بعد دراسة التأثير الكامل لهذا النوع من الإشعاع على جسم الإنسان.
ومن المعروف أيضا أن الإشعاعات المؤينة الصادرة عن الهواتف المحمولة لا تحتوي على طاقة كافية لإتلاف بنية الحمض النووي بشكل مباشر على المستوى الخلوي.

ومع ذلك، وفقا للمعلومات التي نشرها الموقع الإلكتروني للجمعية الأمريكية للسرطان (ACS)، فإن الهواتف المحمولة قد تزيد من خطر الإصابة بأورام الدماغ والأورام الأخرى في الرأس والرقبة.

حيث يمكن لموجات الراديو، في حال كانت كثافتها عالية، تسخين أنسجة الجسم، وعلى هذا المبدأ تعمل أجهزة الميكروويف.

على الرغم من حقيقة أن الطاقة المنبعثة من الهواتف المحمولة ضعيفة جدا، وأنها لا تكفي لرفع درجة حرارة الجسم البشري، أوضح الباحثون من الجمعية الأمريكية للسرطان أنها لا تشكل تهديدا على صحة الإنسان، ولكن ينصحون باستخدام أقل قدر للهواتف الذكية.

وفي وقت سابق، نشر موقع “ديجتال تريندز” التقني المتخصص قائمة بالهواتف الأكثر على مستوى الإشعاع، والهواتف الأقل على مستوى الإشعاع، والتي أجراها بالتعاون مع المكتب الاتحاد الألماني.

الجدير بالذكر أن أقوى أشعة تقوم الهواتف المحمولة بإصدارها تتواجد في هوائي الإرسال، والذي يكون داخل هيكل الهاتف. وأن الأمواج تفقد الطاقة وتضعف عندما تبتعد عن الهاتف.

يضع معظم المستخدمين، أثناء استخدامهم الهاتف الذكي، بالقرب من الأذن، ، ولكن كلما اقترب الهوائي من الرأس، كلما ارتفع التأثير المتوقع للإشعاعات الصادرة.

ووفقا للعلماء، فإن الأنسجة الأقرب إلى الهاتف تمتص طاقة أكبر من تلك الموجودة في أماكن أبعد، وهناك طرق تساعد على تقليل التأثيرات الضارة:

إجلس بعيدا عن الهاتف، وابتعد قدر الإمكان عن الأماكن التي تكون فيها التغطية سيئة، كون الهاتف يحتاج المزيد من الطاقة للحصول على الإشارة.

اختيار هواتف ذات معدل إصدار إشعاعات منخفض، يمكنك التعرف عليها عبر القائمة السابقة.

والجدير بالذكر، للتحقق من مستوى الإشعاع الخاص بهاتفك، انظر إلى الإرشادات المرفقة، أو على موقع الشركة المصنعة، حيث سوف تجد جميع المعلومات الخاصة بذلك.

 

سبوتنيك

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة