كم مرة يجب عليك تغيير ليفة الاستحمام

حرر بتاريخ من طرف

ربما يهمل الكثيرون منا مسألة تنظيف وتعقيم ليفة الاستحمام، ولهذا بدأ ينبه خبراء إلى ضرورة الاهتمام بتلك المسألة، خاصة وأن الليفة بطبيعتها تحتوي على كثير من الزوايا والأركان التي يمكن أن تسمح لكائنات بكتيرية بأن تنمو بداخلها.

وعلقت على ذلك ميليسا بيليانغ، طبيبة الأمراض الجلدية، بقولها إنه حين يستخدم الناس الليفة لفرك خلايا الجلد الميتة، فإن تلك الخلايا تستقر في زوايا وشقوق الليفة، وهو ما يمهد الطريق لتكاثر البكتيريا، وهو الأمر الذي ربما لا يعرفه كثيرون.

وتابعت بيليانغ بقولها “ليفة الاستحمام مثيرة للاهتمام بالفعل. فهي تُستخدم في بيئة رطبة. كما يعلقها الأشخاص في الحمام، الذي يعتبر بيئة رطبة هو الآخر، وتستقر هناك. وهي لا تكاد تجف، لذا فهي تعتبر بيئة خصبة بشكل مميز بالنسبة للبكتيريا”.

وواصلت بيليانغ بتأكيدها أن الليفة يمكن أن تحتوي على كائنات فطرية دقيقة تقود لإصابة الجلد ببعض الأمراض، ولهذا من الضروري الاهتمام بتنظيفها على الدوام، مع استبدالها بصورة منتظمة إلى حد ما واستخدامها برفق على الجلد، وليس بقوة زائدة.

وفيما يلي 5 نصائح يمكن أن تفيدك في العناية بنظافة ليفة الاستحمام:

تجفيفها يوميا

حيث يتم شطفها بشكل جيد بعد الاستخدام، ثم هزها جيدا وتعليقها في مكان بارد، حتى تتهيأ لها الأجواء وتجف.

تجنب استخدامها لبضعة أيام

وذلك بعد إزالة الشعر الزائد بمنطقة الساقين، حيث يمكن للبكتيريا أن تخترق الجلد من خلال أي شقوق أو جروح، كما لا يوجد سبب لاستخدام الليفة أكثر من مرتين أسبوعيا.

عدم استخدامها على الوجه أو في المنطقة التناسلية

حيث إن تلك المناطق تعتبر حساسة للغاية ويمكن أن تلتقط العدوى بسهولة، فضلا عن أنه لا توجد حاجة للمرأة كي تقوم بحكهما.

الاهتمام بتنظيف الليفة كل أسبوع

فبغض النظر عن نوع الليفة المستخدمة، فإنه يتعين عليك تنظيفها مرة على الأقل كل أسبوع، ويمكنك فعل ذلك بنقعها في محلول تبييض مخفف لمدة 5 دقائق ومن ثم شطفها شطفا جيدا.

استبدالها بصورة منتظمة

فإن كنت تستعينين بليفة طبيعية، فيتعين عليك استبدالها كل 3 إلى 4 أسابيع، وإن كنت تستعينين بواحدة بلاستيكية، فيمكنك أن تستبدليها كل شهرين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة