هذه أبرز الأكاذيب التي روجها النظام الإسباني ضد المغرب

حرر بتاريخ من طرف

حاول الإعلام الإسباني (باستثناء القلة) خلال هذه الأزمة القائمة بين المغرب وإسبانيا، شيطنة المملكة وتشويه صورته في أعين الأوروبيين، وذلك من خلال نشر مجموعة من المغالطات الأكاذيب جول المغرب، خصوصا بعدما اشتدت الأزمة بين البلدين، على خلفية استقبال الجارة الشمالية لزعيم الإنفصاليين المدعو إبراهيم غالي، بهوية مزورة من أجل الإستشفاء دون علم المغرب.

وفي ما يلي أبرز كذبات روجها الإعلام الإسباني، خلال هذه الأزمةن وفق موقع “كود”.

الكذبة الاولى: مبالغ الدعم الأوروبي تذهب للهولدينغ الملكي:

تطرقت بعض وسائل الإعلام الإسبانية، إلى ثروة الملك محمد السادس، وقالت إن الدعم الذي يمنحه الإتحاد الأوروبي للمغرب يذهب إلى الهولدينك الملكي، في حين أن هذا الأخير لا علاقة لأي شركة به بالحدود،

الكذبة الثانية: المغرب سمح بشكل متعمد للمهاجرين بدخول سبتة:

أكبر كذبة روجها الإعلام الإسباني خلال هذه الأزمة، هي أن السلطات المغربية سمحت بشكل متعمد بآلاف المغاربة بالدخول إلى سبتة، بل وجندت شاحنات وحافلات لنقلهم إلى الحدود، وهي كذبة روجتها قنوات لها مراسلين بكاسييخو ويعلمون أنها غير صحيحة.

الكذبة الثالثة: غزو المغرب لاسترجاع سبتة ومليلية

روج الحزب اليميني المتطرف لهذه الكذبة وتناقلتها وسائل إعلام محلية، حيث قال إن النزوح الكبير لآلاف المهاجرين إلى سبتة، ليس هجرة وإنما “غزو”  لاسترجاع سبتة ومليلية وحتى الاندلس.

الكذبة الرابعة: من ضمن الذين دخلوا سبتة إرهابيين:

صحيفة “ال اسبانيول” قالت إن من ضمن الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة ارهابيين، تعمد المغرب إدخالهم.

الكذبة الخامسة: المسيرة الخضراء المغربية:

روجت مواقع إلكترونية إسبانية، إلى أن هذا النزوح إلى سبتة، هو مسيرة خضراء ثانية، لاسترجاع سبتة ومليلة، كما تم استرجاع الصحراء بمسيرة خضراء، وهي أطروحة روجها سياسيون إسبان.

الكذبة السادسة: المغرب دولة ديكتاروية فيها صوت واحد:

بعد التدفق الكبير للمغاربة والمهاجرين الأجانب إلى سبتة، رسمت أقلام وسائل إعلام إسبانيا، صورة على المغرب، بأنه دولة ديكتاتورية، وأن القمع هو السبب وراء مغامرة الشباب بحياتهم.

الكذبة السابعة: المغرب فيه المجاعة:

هذه الكذبة روجتها قنوات لها مراسلين في المغرب، صورت المغرب على أنه بلد مجاعة وبلد على حافة الإنهيار.

الكذبة الثامنة: انسانية كبيرة لجيشهم وقواتهم:

رغم التعامل الهمجي للجيش الإسباني مع المهاجرين المغربة، ومهاجمته بالقنابل المسيلة للدموع والقنابل المطاطية، عمل مختلف وسائل الإعلام الإسبانية، على إظهار الجيش الإسباني، جيش إنساني، متجاهلين الفيديوهات التي يظهر فيها الجيش يرمي بأطفال وشباب في البحر وغيرها من التعاملات التي وثقتها عدسة المصورين.

وركزوا تصوير الجيش، في صورة تشبه ملاك مقابل شيطنة قواتنا العمومية، التي اتهموها بسرقة هواتف المهاجرين.

الكذبة التاسعة: بلادنا اسبانيا بلاد الخير:

رغم أن السلطات الإسبانية خرقت القانون، بإرجاع القاصرين إلى المغرب، علما أن القانون يمنع ذلك، غير أن وسائل الإعلام الإسبانية لم تتحدث عن الامر، رغم أن فيديوهات وثقت لعملية إرجاع عدد من المهاجرين، ضمنها الطفل أشرف الذي ظهر وهو يبكي في عرض البحر، والمهاجر الأفريقي الذي انتشر صورة له رفق مسعفو من الهلال الأحمر وهو يبكي ويعانق الأخيرة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة