قناة الجزيرة تحتفي بـ”الموسيقى الأمازيغية” وهذا ما كشف عنه منتج العمل لـ”كشـ24″

حرر بتاريخ من طرف

يعتبر الثرات الأمازيغي  تراثا عريقا وأصيلا يعود إلى آلاف السنين ، خصوصا وأن الثقافة الأمازيغية ذات تاريخ بعيد وطويل يفوق 50 قرنـا ما يعكس باتالي عراقة التراث المغربي ككل وينـم عن أصالة الشعب المغربي.

وقد رصد شريط وثائقي بعنوان “الموسيقى الامازيغية المغربية” هذه العراقة المتجذرة عبر برنامج وثائقي عرض على قناة الجزيرة الوثائقية، في اطار سياسة القناة القطرية المفتحة على ثقافات الشعوب، ومن بينها المغرب، حيث كانت مناسبة لابراز الثقافة والفن الامازيغي بمختلف أشكاله وتجلياته ومستوياته كجزء من موروثنا الثقافي وإرثنا الرمزي الجماعي.

وسلط الوثائقي الضوء على تميز المناطق الأمازيغية بأصناف من الإبداع الأدبي والفني الموروث تاريخيا، باعتباره تراكما إنسانيا مهما جسد على مدار تاريخ القبائل الأمازيغية في صورة حية تعكس تفاعل الإنسان الأمازيغي مع محيطه الطبيعي والبشري.

ورغم تنوع أشكال الأداء التعبيري والإيقاعي للفلكلور الامازيغي الا ان القاسم المشترك  لنظم الشعر والتعبير الجسدي بالحركة المتناسقة وبالصوت الغنائي المطرب والإيقاع المضبوط الوزن، بالإضافة إلى كونها مجال تنافس لإظهار مواهب الشعراء خاصة الذين هم في بداية مشوارهم الفني
 

و في تصريح لـ موقع “كـشـ24” اكد مدير انتاج هذا العمل المتميز، عبد العزيز العطار عن فخره و اعتزازه بمجهود الذي بدل لانجاح مشروع الربورتاج ، وان العمل جاء ثمرة مجهود سنة  كاملة جال فيها الطاقم المكون من 20 فرد بين مصورين وفرق اعداد ومساعدي انتاج، بين منطقة سوس والاطلس الكبير من اجل اعداد ربورتاج يروج للموروث الثقافي المغربي عبر الفن الامازيغي.
 
واكد عبد العزيز العطار، ان وثائقي “الموسيقى الامازيغية المغربية” حاول تقريب المشاهد من الثرات الامازيغي و ترويج للفن الامازيغي بكل اشكاله، من خلال عرض مقتطفات للفرق فولكلورية من مختلف المناطق التي شملها التصوير، اضافة الى اثراء الوثائقي  بتدخلات ثلة من الاساتذة و بالباحثين فالتفافة الامازيغية  والحضارة الأمازيغية .
 
واضاف عبد العزيز العطار لـ”كشـ24″،ان العمل تم عرضه عبر قناة جزيرة الثقافية في اطار تفتح القناة على الثرات و ثقافات الشعوب ، بحيث تم اقتراح الوثائقي على القناة الجزيزة التي رحبت بدورها بفكرة المشروع و بادرت بعرضه  في جزئين مخصصين لفن الامازيغي، الاول تم تصويره بمطقة سوس و الثاني بمنطقة الاطلس الكبير.

واكد العطار ان مشروع جزء ثالت من الوثائقي كان من منتظر تصوره بمنطقة الريف الا ان الاحداث التي تشهدها المنطقة حالت دون اتمام هذا المشروع، الا انه اكد ان الفكرة لازلت قائمة وان فريق العمل منكب على الاعداد من اجل تصوير الجزء الثالث بمنطقة الريف في القريب العاجل .

ونوه عبد العزيز العطار باستجابة الساكنة في المناطق التي شملها التصوير الوثائقي من حيث توفير المساعدة، و تقديم الدعم الى فريق التصوير الذي عانى من صعوبة تنقل خلال فترة التصوير.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة