السبت 02 مارس 2024, 04:40

دولي

قمة عربية إسلامية مشتركة في الرياض لمناقشة الحرب في غزة


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 11 نوفمبر 2023

يشارك الزعماء العرب والرئيس الإيراني في العاصمة السعودية السبت في مؤتمر قمة عربي وإسلامي مشترك يُتوقّع أن يؤكد المطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة قبل أن يتسع نطاق العنف في المنطقة.

وتأتي الاجتماعات الطارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في ظل الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إثر هجوم دام نفذته الحركة في السابع من أكتوبر داخل الدولة العبرية، أدى حسب إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص حسب حصيلة جديدة وخطف 239 رهينة.

وأدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس الجمعة.

وكان من المفترض بالأساس أن تعقد الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قمتين منفصلتين، غير أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت باكرا السبت عقد "قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية" بشكل استثنائي السبت.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان في حسابها على منصة إكس، أن قرار دمج القمتين جاء "استشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها".

وتهدف الجامعة العربية إلى إظهار "كيفية التحرك العربي على الساحة الدولية لوقف العدوان ودعم فلسطين وشعبها وإدانة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جرائمه"، حسبما قال الأمين العام المساعد للجامعة حسام زكي الخميس.

لكنّ حركة الجهاد الإسلامية المسلحة قالت الجمعة إنها "لا تتوقع شيئا" من الاجتماع، منتقدة القادة العرب على التأخر في عقد الاجتماع الطارئ. وقال أمينها العام محمد الهندي في مؤتمر صحافي في بيروت "نحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها في سنوات طويلة". وتابع "عندما يُعقد هذا المؤتمر بعد 35 يوماً، فهذا ينبّهنا بمخرجات هذه المؤتمر. فلا وزن للعرب اليوم في المعادلة الدولية".

وترفض إسرائيل وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة حتى الآن مطالب وقف إطلاق النار، وهو موقف يتوقع أن يكون موضع انتقادات شديدة خلال قمّتَي السبت. وقال المحلل السعودي عزيز الغشيان إنّ "ذلك يظهر جبهة دبلوماسية أعتقد أنها ستولد ضغوطا دبلوماسية من الدول العربية والإسلامية".

ورأى أن انتقادات القادة الإقليميين حتى الآن تؤشر إلى أن "الأمر لا يتعلق بإسرائيل وفلسطين فحسب، بل يتعلق بمن يسهّل لإسرائيل القيام بذلك، وهو في الأساس الولايات المتحدة والغرب".

وظهر هذا الصدام خلال الزيارات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، وكذلك أثناء توقف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي هذا الأسبوع في الرياض، حيث التقى عددا من نظرائه العرب الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار.

وقال كليفرلي الخميس "قلنا إن الدعوة إلى وقف إطلاق النار أمر مفهوم، لكن نرى أيضا أن إسرائيل تتخذ إجراءات لضمان استقرارها وأمنها". وأضاف "طبعا نريد أن نرى حلاً لهذا الوضع الرهيب في أسرع وقت. والتحدي المباشر هو الاحتياجات الإنسانية لسكان غزة. لهذا السبب نركّز على ذلك".

سيكون حضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للقمة أول رحلة له إلى السعودية منذ توصلت الدولتان الإقليميتان الكبيرتان في الشرق الأوسط في مارس إلى اتفاق تقارب بوساطة صينية، أنهى قطيعة استمرت سبع سنوات.

وتدعم إيران حماس وكذلك حزب الله اللبناني والمتمردين الحوثيين في اليمن، ما يضعها في قلب المخاوف من احتمال توسع الحرب لتشمل دولا أخرى. وأدى الصراع إلى اشتعال مواجهات يومية عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق "صواريخ بالستية" على جنوب إسرائيل.

ويقول محللون إن السعودية تشعر بأنها معرضة لهجمات محتملة بسبب علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، وإنها كانت تجري محادثات سعيا إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل اندلاع الحرب.

والجمعة، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أول تصريحات علنية له منذ بدء الحرب "ندين ما يشهده قطاع غزة من اعتداء عسكري واستهداف المدنيين واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني".

وقالت كيم غطاس، مؤلفة كتاب عن الخصومة الإيرانية السعودية، أمام حلقة نقاش نظمها معهد دول الخليج العربية في واشنطن الأسبوع الماضي، إنّ "السعوديين يأملون في أن يمنحهم عدم تطبيعهم العلاقات (مع إسرائيل) بعد، ووجود قناة تواصل مع الإيرانيين، بعض الحماية". وتابعت "أظنّ أنّ الإيرانيين يأملون في أن يوفّر لهم تواصلهم مع السعوديين والحفاظ على تلك القناة، بعض الحماية أيضًا".

يشارك الزعماء العرب والرئيس الإيراني في العاصمة السعودية السبت في مؤتمر قمة عربي وإسلامي مشترك يُتوقّع أن يؤكد المطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة قبل أن يتسع نطاق العنف في المنطقة.

وتأتي الاجتماعات الطارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في ظل الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إثر هجوم دام نفذته الحركة في السابع من أكتوبر داخل الدولة العبرية، أدى حسب إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص حسب حصيلة جديدة وخطف 239 رهينة.

وأدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس الجمعة.

وكان من المفترض بالأساس أن تعقد الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قمتين منفصلتين، غير أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت باكرا السبت عقد "قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية" بشكل استثنائي السبت.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان في حسابها على منصة إكس، أن قرار دمج القمتين جاء "استشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها".

وتهدف الجامعة العربية إلى إظهار "كيفية التحرك العربي على الساحة الدولية لوقف العدوان ودعم فلسطين وشعبها وإدانة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جرائمه"، حسبما قال الأمين العام المساعد للجامعة حسام زكي الخميس.

لكنّ حركة الجهاد الإسلامية المسلحة قالت الجمعة إنها "لا تتوقع شيئا" من الاجتماع، منتقدة القادة العرب على التأخر في عقد الاجتماع الطارئ. وقال أمينها العام محمد الهندي في مؤتمر صحافي في بيروت "نحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها في سنوات طويلة". وتابع "عندما يُعقد هذا المؤتمر بعد 35 يوماً، فهذا ينبّهنا بمخرجات هذه المؤتمر. فلا وزن للعرب اليوم في المعادلة الدولية".

وترفض إسرائيل وحليفتها الرئيسية الولايات المتحدة حتى الآن مطالب وقف إطلاق النار، وهو موقف يتوقع أن يكون موضع انتقادات شديدة خلال قمّتَي السبت. وقال المحلل السعودي عزيز الغشيان إنّ "ذلك يظهر جبهة دبلوماسية أعتقد أنها ستولد ضغوطا دبلوماسية من الدول العربية والإسلامية".

ورأى أن انتقادات القادة الإقليميين حتى الآن تؤشر إلى أن "الأمر لا يتعلق بإسرائيل وفلسطين فحسب، بل يتعلق بمن يسهّل لإسرائيل القيام بذلك، وهو في الأساس الولايات المتحدة والغرب".

وظهر هذا الصدام خلال الزيارات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، وكذلك أثناء توقف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي هذا الأسبوع في الرياض، حيث التقى عددا من نظرائه العرب الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار.

وقال كليفرلي الخميس "قلنا إن الدعوة إلى وقف إطلاق النار أمر مفهوم، لكن نرى أيضا أن إسرائيل تتخذ إجراءات لضمان استقرارها وأمنها". وأضاف "طبعا نريد أن نرى حلاً لهذا الوضع الرهيب في أسرع وقت. والتحدي المباشر هو الاحتياجات الإنسانية لسكان غزة. لهذا السبب نركّز على ذلك".

سيكون حضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للقمة أول رحلة له إلى السعودية منذ توصلت الدولتان الإقليميتان الكبيرتان في الشرق الأوسط في مارس إلى اتفاق تقارب بوساطة صينية، أنهى قطيعة استمرت سبع سنوات.

وتدعم إيران حماس وكذلك حزب الله اللبناني والمتمردين الحوثيين في اليمن، ما يضعها في قلب المخاوف من احتمال توسع الحرب لتشمل دولا أخرى. وأدى الصراع إلى اشتعال مواجهات يومية عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق "صواريخ بالستية" على جنوب إسرائيل.

ويقول محللون إن السعودية تشعر بأنها معرضة لهجمات محتملة بسبب علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، وإنها كانت تجري محادثات سعيا إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل اندلاع الحرب.

والجمعة، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أول تصريحات علنية له منذ بدء الحرب "ندين ما يشهده قطاع غزة من اعتداء عسكري واستهداف المدنيين واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني".

وقالت كيم غطاس، مؤلفة كتاب عن الخصومة الإيرانية السعودية، أمام حلقة نقاش نظمها معهد دول الخليج العربية في واشنطن الأسبوع الماضي، إنّ "السعوديين يأملون في أن يمنحهم عدم تطبيعهم العلاقات (مع إسرائيل) بعد، ووجود قناة تواصل مع الإيرانيين، بعض الحماية". وتابعت "أظنّ أنّ الإيرانيين يأملون في أن يوفّر لهم تواصلهم مع السعوديين والحفاظ على تلك القناة، بعض الحماية أيضًا".



اقرأ أيضاً
رجل أعمال آسيوي يقيم حفلا أسطوريا يستمر لـ5 أشهر
سلطت وكالة بلومبيرغ الأمريكية الضوء على قصة نجل أغنى رجل في الهند أنانت موكيش أمباني الذي يقيم زفافاً أسطورياً لمدة 5 أشهر ضمن ما يمكن اعتباره أغلى زفاف في التاريخ وفق التوقعات. و يتزوج أنانت أمباني البالغ من العمر 29 عاماً وهو مدير في مجالس إدارة العديد من الشركات المملوكة لوالده موكيش أمباني من الفتاة الشابة راديكا ميرشانت 28 عاماً. ومن بين الحضور المتوقعون “بيل جيتس” والعالمية “ريهانا”، وشاروخان، والملياردير مارك زوكربيرج، سوندار بيتشاي (رئيس جوجل)، أميتاب باتشان، وغيرهم من النجوم.وبدأت مراسم أول يوم حفل زفاف بفعاليات ضخمة شارك فيها العروسين بإطعام أكثر من 50 ألف شخص “فقير” في مدينة جامناجار، موطن أمباني ابن أغنى رجل في الهند. ووفق ما نقلته بلومبيرغ فإن تكلفة حفل الزفاف تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار بما يشمل تأمين رحلات الطيران الخاصة من حول العالم بجانب السكن في فنادق 5 نجوم. وهناك تكاليف تجهيز الطعام من قبل 21 طاهياً من نخبة الطهاة وتجهيزات ضخمة للفعاليات المختلفة، إلي جانب خدمات العشرات من مصففي الشعر وتجهيزات العرس.
دولي

4 قتلى في هجوم مسلح بشمال ألمانيا
لقي 4 أشخاص مصرعهم بعد إصابتهم بأعيرة نارية في منطقتَي شيسيل وبوتل بولاية ساكسونيا السفلي، شمالَ ألمانيا. وذكرت الشرطة والادعاء أن الشخص الذين يُشتبه في أنه منفذ الهجوم سلم نفسه للسلطات، وفق "وكالة الأنباء الألمانية". وقالت الشرطة إنه يشتبه في أن جنديا بالجيش أطلق النار على أربعة أشخاص وقتلهم. وهناك طفل بين القتلى الذين تم العثور عليهم في وقت سابق من اليوم. ووقعت الجريمة في موقعين، أحدهما منزل منفصل في فيسترفيسيده ببلدية شيسيل، وآخر في بوتل بمنطقة روتنبرغ. وسلم المشتبه به نفسه للشرطة بعد الهجوم مساء أمس الخميس، وتم القبض عليه، حسبما ذكر محققون.وذكرت الشرطة أنه «لا يمكن استبعاد» أن مشكلة أسرية هي الدافع وراء الجريمة.
دولي

انتحار طالبة في مصر يثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي
أثار وفاة الطالبة في جامعة العريش بمحافظة شمال سيناء، نيرة، ضجة كبيرة على مواقع التواصل في مصر، بعد تعرضها للابتزاز من قبل زميلة هددتها بنشر صور خاصة التقطت لها خلسة. ونقل موقع "المصري اليوم" عن عائلة نيرة التي عرفت قضيتها إعلاميا بـ"طالبة جامعة العريش"، تفاصيل تتعلق بوفاة ابنتهم البالغة من العمر 19 عاما، والتي كانت تدرس الطب البيطري. ووفق والد نيرة فقد تلقت زوجته اتصالا من ابنته تبلغها فيه أنها تعاني من القيء، ولكن مسؤولة في المدينة الجامعة أبلغت العائلة بعد ساعة بنقل الابنة إلى المستشفى، كما طالبتهم بالحضور. وحسبما ذكر والدة نيرة لـ"المصري اليوم"، فقد تلقى خبر وفاة ابنته بعد الوصول إلى المستشفى، بعد دخولها في غيبوبة. وأوضح الأب أنه لم يكن على علم بأي خلافات بينها وبين زميلتها، واعتقاده أن الوفاة طبيعية. ولاحقا علم الأب من بعض زملاء نيرة أن المتوفاة دخلت في خلافات مع زميلة لها هددتها بفضحها بعد أن التقطت لها صورا في الحمام، وطلبت منها الاعتذار على مجموعة عبر تطبيق "واتساب" خاص بالجامعة، حتى لا تفضحها، فخافت الابنة ووافقت واعتذرت عبر المجموعة.
دولي

الصحة العالمية: جميع شرايين الحياة انقطعت عن غزة
كشفت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة أن السكان في قطاع غزة يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على الغذاء والماء وغيرهما من الضروريات، في ظل ما وصلت إليه الأوضاع من جوع ويأس وسط استمرار الهجوم الإسرائيلي. وأفاد المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير للصحافيين في جنيف بأن "النظام في غزة على شفير الانهيار، بل أكثر من ذلك... جميع شرايين الحياة في غزة انقطعت بشكل أو بآخر"، وفق رويترز. كما أضاف أن ذلك خلق "وضعاً مأساوياً" كما حدث أمس الخميس عندما قُتل أكثر من 100 شخص بينما كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية عند مفترق النابلسي في غرب مدينة غزة بشمال القطاع. كذلك شدد على أن "الناس في حاجة ماسة للغذاء والمياه النظيفة، لأي إمدادات، لدرجة أنهم يخاطرون بحياتهم للحصول على أي طعام أو أي إمدادات لدعم أطفالهم وإعالة أنفسهم". فيما ختم قائلاً إن "إمدادات الغذاء متوقفة عمداً. دعونا لا ننسى ذلك". وتقول السلطات الصحية في غزة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار أمس على الفلسطينيين أثناء انتظارهم لتسلم المساعدات عند مفترق النابلسي غرب مدينة غزة، فيما تقول إسرائيل إن ما حدث كان نتيجة تدافع ودهس حشود حاصرت شاحنات المساعدات.
دولي

حكومة سبتة المحتلة : المغرب لا يلتزم بمراقبة “الحدود”
اعتبرت حكومة سبتة المحتلة، الأربعاء الماضي، أن السلطات المغربية غير ملتزمة بتعهداتها في مراقبة "الحدود"، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الأشخاص الذين تسللوا إلى المدينة، خاصة عن طريق السباحة. وفي مؤتمر صحفي، حذر المتحدث باسم حكومة سبتة المحتلة، أليخاندرو راميريز (الحزب الشعبي)، من أنه "من الواضح أنه فيما يتعلق بالهجرة، يبدو أن المغرب لا يفي بمهمته في مراقبة الحدود". وقال المتحدث ذاته، إن هذا الأمر "يعتمد على كلا البلدين"، وأشار إلى أن رئيس الحكومة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، طلب عقد اجتماع مع وزير الخارجية لمعالجة هذه القضية. وعرفت الأسابيع الأخيرة، دخول عدد كبير جدا من المهاجرين السريين إلى المدينة المحتلة، يقدر بنحو 101 شخص، معظمهم من المغاربة وجميعهم سبحوا عبر حواجز الأمواج الحدودية، مستغلين سوء الأحوال الجوية.
دولي

غوتيريش: وقائع القتل الأخيرة في غزة تتطلب تحقيقا مستقلا
قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الخميس إن مقتل أكثر من 100 شخص كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية في غزة مسألة تتطلب تحقيقا مستقلا وفعالا. وأضاف أنه “مصدوم” من أحدث تطورات الحرب مع إسرائيل التي تقول سلطات فلسطينية إن أكثر من 30 ألف مدني قتلوا فيها منذ السابع من أكتوبر. وردا على أسئلة بشأن فشل قرار لمجلس الأمن مؤخرا كان يسعى إلى وقف إطلاق النار، قال غوتيريش إن تفاقم الانقسامات الجيوسياسية “حول حق النقض إلى أداة فعالة لشل عمل مجلس الأمن”. وتابع “لدي قناعة تامة بأننا بحاجة إلى وقف إنساني لإطلاق النار ونحتاج إلى إطلاق سراح الرهائن بشكل فوري وغير مشروط وأنه ينبغي أن يكون لدينا مجلس أمن قادر على تحقيق هذه الأهداف”.
دولي

بسبب قراراته.. ترامب يطالب بايدن بإجراء اختبار معرفي
طالب دونالد ترمب الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء «اختبار معرفي» بسبب «القرارات المريعة» التي يتخذها الزعيم الديمقراطي الذي بات من شبه المؤكد أنه سينافسه مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقررة في نونبر. ويتباهى ترمب دائماً بأدائه في اختبار بسيط لكشف الخرف أجراه سابقاً، وهو ما أثار سخرية مراقبين، لكن الأخطاء المتعددة التي ارتكبها الرجلان أثارت مخاوف بشأن كفاءتهما؛ بالنظر إلى تقدمهما في السن. وكتب ترمب البالغ 77 عاماً على منصته «تروث سوشال»: «يجب على المحتال جو بايدن أن يخضع لاختبار معرفي. ربما بهذه الطريقة سنتمكن من معرفة سبب اتخاذه مثل هذه القرارات المريعة». أضاف: «أجريت اختبارين، وتفوقت في كليهما (دون أخطاء!). يجب على جميع الرؤساء، أو الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا رؤساء، الخضوع لهذا الاختبار بشكل إلزامي».
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 02 مارس 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة