“قطاع الطرق” يواصلون استغلال “ضوضانات” عشوائية لاستهداف مواطنين بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

في ظرف أقل من 24 ساعة على استهداف سيارة للنقل السياحي تقل أجانب، تعرّض مواطن على متن سيارته لهجوم بواسطة الحجارة على الطريق المدارية الرابطة بين المحاميد وأحياء المسيرة بتراب مقاطعة المنارة بمراكش.

وقال نجل الضحية في اتصال بـ”كشـ24″، إن والده الذي يقطن بحي المحاميد كان متوجها إلى السوق الأسبوعي بجماعة السويهلة، نحو الساعة الرابعة من صباح يومه الأربعاء 21 غشت الجاري، قبل أن يتفاجأ بوابل من الحجارة تسبب في تهشيم زجاج الواجهة الأمامية لسيارته.

وأضاف المتحدث، أن “قطاع الطرق” استغلوا خفض والده للسرعة عند إحدى المحدودبات العشوائية “ضوضان” التي تم إحداثها بالطريق المذكور، وهاجموه عن طريق رشقه بالحجارة غير أنه تمكن من الإفلات منهم.

وكانت سيارة للنقل السياحي تقل سياحاً أجانب كانوا متوجهين لمطار مراكش المنارة، تعرضت في وقت مبكر من صباح يوم أمس الثلاثاء 20 غشت، للرشق بالحجارة في الطريق المدارية المذكورة التي تربط بين أحياء المسيرة وأحياء المحاميد.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” فإن الهجوم المذكور، تم على الساعة الخامسة صباحا من طرف مجهولين، لإرغام السائق على التوقف بعد خفضه للسرعة بالقرب من “الضوضانات” العشوائية المتواجدة في هذه الطريق، لكن السائق فطن لنوايا المجرمين وتابع سيره دون توقف فكانت الخسائر مادية فقط لحسن الحظ، وفق ما اكده مهنيون لـ”كشـ24″.

وسبق لـ“كشـ24” أن حذرت في مقالات عديدة آخرها صباح أمس الثلاثاء، من خطورة المحدودبات العشوائية بهذه الطريق بعدما تحولت الى عوامل مساعدة لقطاع الطرق، على تنفيذ عملياتهم الاجرامية، وتعريض مستعملي الطريق للسرقة، بعد خفضهم للسرعة عند الوصول لسلسلة “الضوضانات” العشوائية.

وحسب ما عاينته “كشـ24” فإن هذه المحدودبات الاسمنتية، تم وضعها بطريقة عشوائية في هذه الطريق، حيث يصطدم مستعملوها بمجموعة متقاربة منهم بشكل عشوائي، لا يراعي اية معايير، فضلا عن تواجد هذه المطبات في مكان غير مأهول تماما، ولا توجد فيه أي حركة للراجلين تقريبا، ما يثير الاستغراب بخصوص سبب اختيار مكان وضعها.

ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فقد سجلت مجموعة من عمليات السرقة في هذه الطريق، حيث يستغل قطاع الطرق خفض السرعة من طرف مستعملي الطريق للانقضاض عليهم، وخصوصا الفتيات منهن المستعملات لدراجات نارية، وما يساهم في تفشي الظاهرة، الغموض السائد بشأن اختلاط مجال نفوذ الامن الوطني بمجال نفوذ الدرك بالمنطقة، حيث يختلف التعرض للسرقة في يمين الطريق عن يسارها، بين ضرورة الالتجاء الى الامن أو درك سعادة، ما يزيد من تعميق معاناة الضحايا.

ويطالب متضررون ومهتمون من الجهات المعنية، بإعادة النظر في تموقع “الضوضانات” المذكورة، وتعويضها بأخرى بالقرب من المناطق المأهولة فقط، في طرفي الطريق سواء بالقرب من أحياء المسيرة أو أحياء المحاميد، وازالة الاخرى المتواجدة وسط الطريق قرب الخلاء، مع مراعاة المعايير المعتمدة في إنجاز هذه المحدودبات.

صورة للزاجج الأمامي للسيارة بعد رشقها بالحجارة
صورة للسيارة قبل استهداف صاحبها من طرف اللصوص

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة