قضية “سرقة ساعات الملك” تعود للواجهة

حرر بتاريخ من طرف

بعد سنة كاملة من صدور الحكم الابتدائي في قضية “سرقة ساعات الملك”، عادت القضية للواجهة من جديد، من خلال ملتمس لعائلات وأسر المتورطين موجه للملك محمد السادس يناشدونه من خلاله بالعفو عن ذويهم.

وبعثت عائلات وأسر التجار والوسطاء الذين شملهم الحكم بخصوص القضية برسالة استعطاف إلى الملك للمطالبة بالعفو عن ذويهم، معبرة من خلالها، على إخلاصهم وتعلقهم بأهداب العرش العلوي المجيد.

وأكدت العائلات في هذه الرسالة أن هؤلاء الشباب “هم من خيرة شباب هذا الوطن يشهد لهم بحسن الخلق وحسن السيرة والسمعة الطيبة وحبهم لجلالة الملك، وقد ارتكبوا خطأ بسبب صغر سنهم وخبرتهم المتواضعة في هذا المجال”.

وشددت العائلات من خلال رسالتهم على أن “هؤلاء الشباب لا تربطهم أي علاقة أو معرفة لا من قريب ولا من بعيد بالفاعلين الرئيسيين في القضية”.

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط، قد قضت العام الماضي، يوم الجمعة 25 يناير 2020، بالحبس النافذ بين 15 سنة وأربع سنوات سجنا نافذا، فيما يعرف بملف سرقة “ساعات الملك داخل القصر” بمدينة مراكش.

وحكم على المتهمة الرئيسية “سكينة” و”سيف الدين” بـ15 سنة سجنا نافذا، و12 سنة سجنا نافذا لكل من “التهامي”، و”بوطالب”. في حين قضت المحكمة بـ10 سنوات سجنا نافذا لكل من المتهمين “اليازغي” و”الشطيبي”، و”السلامي”، و8 سنوات سجنا نافذا للمتهم “الايوبي”، و6 سنوات سجنا نافذا لـ”بنغانم”.

كما حكمت هيئة الحكم بالسجن النافذ في حق كل من “واهروش »، و”ازماني”، و”لكبير” و”كوحيلة” وخمس سنوات، تم 4 سنوات لكل من “لحلو”، و”ب.معاد ».

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة