قرارات الحكومة تخنق مراكش اقتصاديا واجتماعيا دون نتائج واضحة

حرر بتاريخ من طرف

أكد المجتمع المدني بمراكش، أن القرارات التي اتخذتها الحكومة، خنقت مدينة مراكش إقتصاديا واجتماعيا منذ شهر مارس دون تحقيق نتائج واضحة على مسار تطور الفيروس خصوصا في المدينة.

وقالت المجتمع المدني في بيان له، “إنه كلما كثرت القرارات وتوالت زادت من الارتباك والتخوف ومن التساؤلات التي عجزت الجهاز التنفيذي للحكومة عن التجاوب معها، كما تسببت في تشريد العديد من العمال وافلاس مقاولات ومعاناة المراكشيين، خصوصا من كان يرتبط قوته اليومي بالقطاع السياحي بشكل مباشر أو غير مباشر “.

وساءل المجتمع المدني بمراكش، وزير الصحة من خلال المديرة الجهوية ، عن السبب في ضعف التجهيزات الطبية و خصوصا أجهزة التنفس الاصطناعي و الكشوفات خصوصا في مستشفى ابن زهر ، مع الاخد بعين الإعتبار الرسائل التي لطالما عبرتم عليها لطمأنة المواطنين في هذا الخصوص .

وسجل المصدر ذاته، توقف المنظومة الصحية على علاج باقي المرضى بشكل ناجع ، و إرتباط بعض البرتوكولات الصحية بضرورة إجراء فحص كورونا ، كما هو الشأن بالنسبة لمرضى الكلي و الكبد و غيرها .

وعبرت فعاليات المجتمع المدني، عن أسفها على التعامل المهين في حق بعض المواطنين الذين تظهر عليهم أعراض الفيروس ، و إلتجأوا للمستشفيات العمومية قصد إجراء الفحوصات و العلاج ، و تم التجاوب مع مطلبهم بتحديد مواعيد تفوق ثلاث أسابيع فقط لإجراء الفحوصات ، و إرشادهم الى اعتماد البروتوكول العلاجي دون متابعتهم الطبية أو إحصاء مخالطيهم .

وناشد البيان رئيس الحكومة المغربية، وزير الداخلية، وزير الصحة، وزيرة السياحة، وزير الاقتصاد والمالية إلى إعتماد اجراءات وتدابير إستعجالية لإنقاذ مراكش من السكتة القلبية وحمايتها من تداعيات الأزمة الاقتصادية والإجتماعية و يضا تصحيح إختلالات المنظومة الصحية عبر الإنصات الى المقترحات والأفكار وكذا توفير الإمكانيات المادية واللوجستيكية من أجل ذلك .

وجدد المجتمع المدني، دعوته، إلى ساكنة مراكش باتخاذ المزيد من الحيطة والحذر، والالتزام بالاجراءات الإحترازية وإرتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين بالصابون، وغيرها من الإجراءات .

ألم مراكش واختناقها، الذي يعتصر له قلب الساكنة، نقله المراكشيون إلى مواقع التواصل الإجتماعي، إذ لا يمكن أن تجد منشور حول ما تمر منه المدينة، دون أن يلفت انتباهك الحسرة التي يتحدث بها المراكشيون في تعليقهم على المنشور.

الصفحات المراكشية، على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، تضج بتدوينات مكتوبة بحسرة، على المدينة التي كانت حتى أمس عنوانا للبهجة وقبلة للباحثين عن الاستجمام وعشاق أجوائها الخلابة، قبل أن تدخل في “سكون قاتل”، إثر ذبول مشاهد صناعة الفرجة عن مختلف الفضاءات التي كانت تضج بالنشاط والمتعة.

الأثر المخيف لوباء كورونا على مدينة مراكش، جعل كل من وقعت عينيه على أبرز الأماكن السياحية بالمدينة، يتحسر على حال المدينة، التي أصبحت تنعدم فيها الحياة بعدما أصبح النشاط التجاري والاقتصادي فيها شبه متوقف بعدما هجرها زوارها المغاربة قسرا بسبب الوضع الوبائي المقلق بها، ليلتحقوا بملايين الأجانب الذين أرغمهم الفيروس على التخلف عن تجديد اللقاء بوجهتهم السياحية المفضلة بسبب تعليق المغرب لرحلاته الجوية والبرية والبحرية.

وتعالت أصوات المراكشيون على مواقع التواصل الإجتماعي، لإنقاذ مدينة البهحة من السكتة، واتخاذ قرارات عقلانية، وتجنب سياسة الترقيع وسد الثقوب التي لم تجدي نفعا حتى حدود الساعة، بل زادت الطين بلاّ.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة