“قتلوه ومشاو في جنازتو”..قاتلي الطفل رضى مشاو عزاو عائلتو

حرر بتاريخ من طرف

“قتل الميت ومشى في جنازتو”، مثل ينطبق على المتهمين في الجريمة التي هزت الرأي العام، والتي راح ضحيتها الطفل رضى الذي اغتُصب وقُتل من طرف وحوش آدميين بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.

وكشفت مصادر، أن المتهم الملقب بـ”رامجاني”، ذهب بعد جريمته بدم بارد إلى منزل الضحية لتقديم العزاء إلى أسرة الهالك، وكأن شيئا لم يكن، في محاولة منه لتمويه مسار البحث الذي أشرفت عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن “رامجاني” لم يكن الوحيد الذي قام بتلك الخطوة الحقيرة، المتهم الآخر الملقب بـ”بيور”، هو أيضا سار على نهج شريكه، حيث كان من بين الذين حضروا إلى مسرح الجريمة بعد العثور على جثة الطفل لاستطلاع ما وقع، معتقدا أن أمره لن ينفضح بعدما ظن  أنه أخفى كل معالم جريمته، غير أن حنكة رجال الأمن عجلت بسقوطه، ليكون الحلقة الأساسية في كشف كل تفاصيل هتك عرض الطفل وقتله بطريقة بشعة، قبل تعليق جثته بمسرح الجريمة للإيهام بانتحاره.

وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس قد تمكنت من توقيف الجاني البالغ من العمر 35 سنة، وهو من من ذوي السوابق القضائية في القتل العمد والاعتداءات الجسدية والجنسية، على خلفية نتائج الأبحاث والتحقيقات الميدانية المكثفة، المدعومة بالخبرات العلمية والتقنية الضرورية، التي أظهرت صلته المباشرة بجريمة الضرب والجرح باستعمال أداة راضة مفضي إلى الموت، المقرونة بهتك العرض بالعنف التي ذهب ضحيتها الطفل القاصر، الذي سبق وأن شكل موضوع بحث لفائدة العائلة، قبل أن يعثر على جثته وهي تحمل آثار عنف بأحد الأبنية المهجورة بالقرب من فضاء صهريج السواني.

كما مكنت الأبحاث يضيف بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني، من توقيف مشتبه فيه قاصر، يبلغ من العمر 17 سنة، يشتبه في صلته بهذه الجريمة، والذي كشف مجموعة من المعطيات خلال تمثيل الجريمة، فيما تتواصل التحقيقات من أجل توقيف مشتبه فيه ثالث، توافرت معطيات حول إمكانية مشاركته في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة