قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إن المؤسسة العسكرية ليست لها طموحات سياسية، لكنها تهدف فقط إلى خدمة البلاد طبقا للدستور.

وأضاف صالح في تصريحات نقلها تلفزيون “النهار”، الأربعاء: “ليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا”.

ومنذ أجبرت الاحتجاجات الشعبية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على التنحي، الشهر الماضي، يمثل أمام القضاء قائمة من رموز السلطة ورجال أعمال، إلا أن البعض يشكك في الهدف من وراء هذه التحقيقات.

لكن قائد الجيش الجزائري اتهم في كلمته من وصفهم بـ”أبواق العصابة”، بـ”محاولة تمييع محاربة الفساد بمغالطة الرأي العام”.

وتابع: “إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها”.