في ظل اكتساح “الهاشتغات”..كتابات حائطية وجداريات من أجل دعم فلسطين

حرر بتاريخ من طرف

عادت الكتابات الحائطية حول القضية الفلسطينية لتملأ عددا من جدران المركب الجامعي ظهر المهراز، والتي تقدم على أنها من أبرز قلاع الطلبة القاعديين بالمغرب (أقصى اليسار). كما عمد رسامون هواة إلى التعبير في بعض أسوار المدارس عن الهم الفلسطيني بحرقة.

ورغم انشغال فئات واسعة من المتفاعلين مع تطورات القضية بأمر التدوين في شبكات التواصل الاجتماعي ونشر لـ”الهاشتغات”، فإن البعض لا يزال يؤمن بأهمية اللجوء إلى الجدران لكتابات الجدران للتعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية.

ولخصت الكتابات الحائطية في المركب الجامعي ظهر المهراز مواقف سياسية من القضية الفلسطينية، حيث اعتبر الواقفون وراءها بأن “الطريق إلى فلسطين لا تم إلا عبر قومة البندقية”، ووجهت انتقادات أيضا لسياسة التطبيع مع إسرائيل، والواقفين وراءها، واعتبرت بأن “فلسطين قضية وطنية”.

وخط أصحاب هذه الكتابات علم فلسطين في إحدى الجدران، في إشارة إلى رمزية هذا العلم في النضال من أجل تحرر الشعب الفلسطيني.

وشهدت مدينة فاس في نهاية الأسبوع الماضي وقفات احتجاجية شاركت فيها عدد من المكونات الحزبية والنقابات والإطارات الحقوقية والجمعوية، للتنديد بمحاولات تهويد القدس الشريف، وبالهجمة الوحشية للقوات الإسرائيلي على الفلسطينيين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة