في زمن كورونا.. أكفاي تتحدى القانون وتتحول لقاعة حفلات مفتوحة

حرر بتاريخ من طرف

تحولت منطقة اكفاي ضواحي مراكش منذ مدة الى ملاذ مفضل للراغبين في تنظيم الحفلات بعيدا عن اعين السلطات رغم المنع الصريح من طرف الحكومة لاي نوع من التجمعات او الاحتفالات بكامل التراب الوطني، ما اعتبره متتبعون تسيبا واضحا وغير مقبول.

وفي الوقت الذي تسارع فيه السلطات المحلية ومصالح الامن لمداهمة المقاهي والمنازل والفيلات التي تحتضن حفلات خاصة، كاعياد لميلاد وحفلات الخطوبة وغيرها، تعيش نخبة من الفنانين والشخصيات اجواء احتفالية كبيرة داخل الخيام التابعة لوحدات ومنتجات سياحية بمنطقة اكفاي حتى الساعات الاولى من الصباح، ضاربين بعرض الحائط كل التعلميات الرسمية في هذا الشأن، وكل لتدابير الاحترازية التي تمنع باقي الوحدات الفندقية بكل التراب الوطني حتى من فتح مطاعمها لنزلائها بعد الثامنة، دون الحديث عن المنع الكامل والمشدد لاي نوع من الاحتفالات داخل الفنادق.

وتعج مواقع التواصل الاجتماعي ومن ضمنها انستغرام بمقاطع ومشاهد راقصة لمحتفلين في منطقة اكفاي مع ما يرافق الامر من خمور و شيشا و كل مستلزمات الاحتفال الماجن، وهو الامر الذي كانت كشـ24 قد تطرقت له في فترة نهاية السنة التي شهدت احتفالات بالجملة بالمنطقة بعد منع الاحتفالات رسميا، وتواصل احتضان هذه الاحتفالات منذ ذلك الحين في المنطقة دون رادع، وفي ظل حياد سلبي للسلطة، ما شجع الظاهرة وحول المنطقة لقاعة حفلات مفتوحة.

وقد كانت اخر هذه الاحتفالات الاسبوع الجاري، وظهر خلالها “جواد قنانة” و المغنية الشعبية “باعزية” وسط احتفال مماثل بالمنطقة في الفترة الليلية، وهو ما يؤكد تواصل الاحتفالات وخرق حالة الطوارئ، علما ان مجموعة من الحاضرين كانوا قد نجوا باعجوبة من مداهمة للسلطات الامنية لفيلا بمراكش قبل اسابيع، بعدما غادروا الحفل قبيل لحظات من وصول الامن.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة