في رده على رفض ترشحه حماد القباج : ترشحي للإنتخابات ليس يوم القيامة

حرر بتاريخ من طرف

‎في أول رد فعل له بعد رفض طلبه بالترشح لتشريعيات أكتوبر المقبل، نشر حمّاد القباج تدوينة فيسبوكية له مساء يومه السبت، شرح خلالها حيثيات تشرحه وما رافق ذالك من جدل بين رافض ومؤيد لطلب ترشحه للانتخابات، وما أثار متتبعي الموضوع، أن الشيخ السلفي، القباج رضخ للامر الواقع، بعد رفض وزارة الداخلية ممثلة في والي مراكش ترشحه للانتخابات المقبلة تحت راية حزب بنكيران وهذه تدوينة القباج :

‎”شكر وطمأنة ..

‎تلقيت هذين اليومين عددا كبيرا من الاتصالات والرسائل في موضوع (رفض ترشحي) ..

‎وكلها تعبير عن التضامن واستنكار الطريقة التي رفض بها الترشح .. وبعضها من أقارب ومحبين شعروا بحزن وقلق .. 

‎فأحببت أن أتوجه للجميع بجزيل الشكر وموفور التقدير مع طمأنتهم وأنني في أحسن حال والحمد لله:

‎أما ترشحي للانتخابات فليس يوم قيامة .. والأمر فيه يسير .. وهو وسيلة وليس غاية .. وقد استخرت فيه ربي ورضيت باختياره ..

‎والغاية هي خدمة الوطن بدعم الإصلاح والمصلحين؛ فإن تعذرت وسيلة فلن أعدم وسائل أخرى بإذن الله .. وما جرى أكد لي أن حزب العدالة والتنمية حزب وطني إصلاحي يستحق كل التقدير وكل الدعم .. 

‎وأما الإهانة التي تعرضت لها فقد تعاملت معها بما رأيت أنه الأقرب إلى إحقاق الحق وإرجاع الاعتبار في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .. وآثرت اللجوء إلى جلالة الملك حفظه الله وعدم الدخول في صراع مع من يتعاملون مع يوم الانتخابات وكأنه يوم القيامة؛ فيخرقون الدستور والقانون والأخلاق والإنسانية والضمير حتى يستحلوا تعيير صاحب الإعاقة بإعاقته!

‎وكأن دخول القباج إلى البرلمان من أشراط الساعة الكبرى التي تعقبها القيامة مباشرة !

‎وأقول لأقاربي وأحبابي الذين أرهبهم أولئك وشعروا بالإهانة والضيم: 
‎لا تخافوا ولا تحزنوا .. وأبشركم أن كرامتكم محفوظة وحقكم مصان .. لأننا في دولة قانون ومؤسسات ولسنا في غابة .. 

‎وأقول للجميع: لنواصل سيرنا في طريق الإصلاح بثبات وعزيمة وثقة في الله تعالى ثم في حكمة وصمود عقلاء الوطن وشرفاءه وفي مقدمتهم صاحب الجلالة أمير المؤمنين الملك محمد السادس بارك الله في عمره وجهوده ..”

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة