فاقت 3000 درهم ..الأساتذة المتعاقدون بمديرية مراكش يشتكون اقتطاعات من أجورهم

حرر بتاريخ من طرف

خاض الأساتذة أطر الأكاديميات المنضوين تحت لواء (التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد)، اعتصاما امس الإثنين 19 يوليوز الجاري، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، احتجاجا على الإقتطاعات التي طالت أجورهم وللمطالبة بإسقاط مخطط التعاقد”.

ويشتكي الأساتذة المتعاقدين بمديرية مراكش، على غرار باقي المديريات بمختلف ربوع المملكة، من “اقتطاعات” تطال أجورهم بسبب الإضراب عن العمل، فاقت 3000 درهم.

ويتم اقتطاع أجر كل يوم غياب غير مبرر أو إضراب عن العمل، حيث يقوم مدير المؤسسة التعليمية بإعداد لائحة المتغيبين ويرسلها إلى المديرية الإقليمية المعنية ليتم اقتطاع أيام الإضراب من الأجر الشهري المقبل.

وقال الأساتذة المتعاقدون، إن هذه الإقتطاعات، مقاربة انتقامية ضد الأساتذة والأستاذات على خلفية نضالهم من أجل الإدماج بأسلاك الوظيفة العمومية.

وعبر المعنيون بالأمر، في بلاغ لهم، عن رفضهم لهذه الإقتطاعات، التي تأتي في إطار سياق خاص يتميز باقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، وما يعرفه من مصاريف إضافية، مشددين على أنه في الوقت الذي كان ينتظر فيه الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد صرف أجورهم كاملة كباقي زملائهم الرسميين (الموظفين العموميين) يتفاجؤون بما أسموه “سرقات” لمبالغ مالية هامة فاقت 3000 درهم.

وأضافت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في بلاغ توصلت “كشـ24″، بنسخة منه، أن هذه الإقتطاعات، تبين بالملموس زيف خطاب الوزارة الوصية، واستهدافها الممنهج -بحسبهم-للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

واستنكر الأساتذة، هذه الإقتطاعات التي طالت أجور الأساتذة والأستاذات بشكل وصفوه بـ”الانتقامي والمفضوح”، محملين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي والوزارة الوصية كامل المسؤولية في ما ستؤول إليه الأوضاع.

وأعلن الأساتذة تشبتهم بمواصلة معركة المطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط التعاقد وفاء لشهداء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، مطالبين بإرجاع جميع المبالغ “المسروقة” من أجورهم، سواء التي تهم هذا الشهر أو باقي الشهور الماضية.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة