فاجعة طنجة.. معطيات صادمة عن أم مكلومة تعاني ظروفا مأساوية بعد فقدان 4 بنات

حرر بتاريخ من طرف

لا زالت تداعيات فاجعة المعمل السري بطنجة والتي أودت بحياة ما يقرب من 28 ضحية، مفتوحة. فقد كشفت فعاليات حقوقية بمدينة فاس عن أوضاع مأساوية تعيشها أم مكلومة فقدت أربع بنات في هذه الفاجعة التي تعود إلى يوم 8 فبراير الماضي.

وقام أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس بزيارة تضامنية إلى السيدة (ب.ب )، وقالوا إنهم وقفوا على الظروف المأساوية لهذه الأم المكلومة التي تعيش وضعا اجتماعيا وماديا صعبا.

وأشارت الجمعية إلى أنه تم إفراغها من المنزل الذي كانت تكتريه بطنجة ولجوئها إلى الإستقرار عند أحد أقاربها مؤقتا بفاس. وذكرت بأنها تعاني كذلك وضعا صحيا خطيرا بسبب الفاجعة و تبعاتها، حيث نُقلت على إثره إلى مستشفى الغساني أزيد من ثلاث مرات.

وتحدثت الجمعية عن تدهور حالتها النفسية بعد توقف مستشفى ابن الحسن بفاس عن متابعة حالتها النفسية بداعي وجوب توفرها على بطاقة الراميد أو تأدية مقابل حصص علاجها به.

وطالبت الجمعية الدولة المغربية و كل مؤسساتها بالتدخل العاجل لتقديم كل سبل الدعم المادي و المعنوي و الرعاية الاجتماعية لهذه السيدة و كذا لباقي ضحايا الفاجعة. كما طالبت إدارة مستشفى ابن الحسن بفاس بتمكين السيدة (ب.ب) من حقها في متابعة علاجها النفسي و مراعاة وضعيتها الاجتماعية و المادية الناتجة عن الكارثة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة