غضب بنعبد الله ومرض لفتيت يعجلان بتعديل حكومي

حرر بتاريخ من طرف

كشفت مصادر حكومية عن قرب إجراء تعديل حكومي، خصوصا بعد فورة الغضب التي عبرت عنها قيادة التقدم والاشتراكية، بقيادة الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” نبيل بنعبد الله، الذي يستعجل الخروج من حكومة العثماني.

وما يزيد من ارتفاع منسوب الحديث عن قرب إجراء تعديل حكومي، وفق ما اوردته يومية الصباح، هو المرض المفاجئ لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي أجرى عملية جراحية مستعجلة على القلب خارج أرض الوطن.

ونصح الأطباء وزير الداخلية بالراحة، وعدم الإجهاد خصوصا أنه معروف عنه العمل ليل نهار، والتنقل من مدينة إلى أخرى، ودراسات الملفات إلى ساعات متأخرة من الليل رفقة طاقمه المساعد، والسرعة في حسم القضايا الساخنة.

من جهته قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إنه لم يتوصل بطلب استقالة أنس الدكالي، وزير الصحة، وعبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني وسياسة المدينة، القياديين في التقدم والاشتراكية، ولا علم له بأي قرار من هذا النوع، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.

وأكد العثماني، لدائرة مقربة منه، حسب المصادر نفسها، أنه متفهم الانتقادات الحادة والتهجمات والاتهامات التي يكيلها محمد نبيل بنعبد الله، أمين حزب الكتاب للأغلبية، لأن أمورا كثيرة تجري بطريقة تختلف عن رؤية كل طرف حزبي في الأغلبية، التي يسعى باعتباره رئيسا للحكومة جاهدا إلى استمرارها إلى غاية انتهاء ولايتها في 2021، وهي مدة قصيرة تتطلب، حسبه، مضاعفة الجهود ومواصلة الإصلاحات الكبرى، معددا كل الإنجازات التي قامت بها الحكومة مجتمعة.

ونفى العثماني، وفق المصادر نفسها، توصله إلى حدود الآن، بأي إشارة لإجراء تعديل حكومي موسع يرمي إلى إلغاء 12 منصب كاتب دولة، أو جزئي جراء تأخر بعض المشاريع التنموية، إذ تسير أمور مؤسسة الحكومة بشكل عاد، وينتظر أن يحدد البرلمان موعدا لعقد جلسة تقديم حصيلة نصف ولايته التي أعدها رفقة خبراء رئاسة الحكومة بتنسيق مع أعضاء الحكومة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة