عهد الوالي كريم قسي لحلو.. من اسفل سافلين إلى القعر.. شكرا سيدي الوالي المحترم

حرر بتاريخ من طرف

بعيدا عن لغة التجريح الشخصي أو النقد الساخر، لايجد المتتبع لأحوال حاضرة “سبعة رجال” في عهد الوالي كريم قسي لحلو، إلا أن يتألم حسرة على خيبات المدينة الحمراء، وهي تعيش سنواتها العجاف، بعد تردي أحوالها الاقتصادية والاجتماعية وحتى الرياضة لم تسلم من النكبات.

عاشت المدينة على إيقاع سنوات خداعات ومنجزات من ورق، ولعل ما يتلقفه المراكشيون بسخرية في أحاديثهم اليومية عن حال مدينتهم في زمن صولات وجولات الوالي، أبرز مثال على ما آلت إليه الأوضاع في المدينة التي كانت تستقطب 3 ملايين سائح سنويا.

سقط الكوكب ومعه ظهر أن أفول نجم المدينة بدأ منذ سنوات، ففي عهد الوالي الحالي لا الكوكب المراكشي رجع إلى قسم الصفوة ولا المدينة استعادت عافيتها الاقتصادية، في ظل تهريب الاستثمارات وغياب المبادرات والحلول بعد انحسار الوباء، وكأن مؤمرات الخفاء أجمعت على إعدام مظاهر الحياة في المدينة.

في مراكش، لا يكاد يمر يوم دون اشتداد وطأة الأزمة، حيث أصبحت حاضرة البهجة تعيش يوميات صراع مر، للصمود أمام تداعيات الجائحة وخطر السكتة القلبية، التي تتهدد ساكنة غاب عنها المرح وخفة الظل والفكاهة، بعد أن أثقلتها الديون وقلة الحيلة وتقلبات الواقع المعاش.

ويظل أبرز تلخيص للوضع الارتجالي الذي يرهن حاضر مدينة يوسف ابن تاشفين، هو القرارت العشوائية التي سادت بعد فترة الجائحة، مثل حرمان المطاعم السياحية بالمدينة الحمراء من تنظيم أنشطة الترفيه والتنشيط والفقرات الموسيقية، عكس باقي المدن السياحية، مثل أكادير والرباط وطنجة، وهو ما أثر سلبيا على الانتعاشة المتدرجة التي عرفها القطاع السياحي المراكشي بعد إستئناف حركة النقل الجوي.

قديما قال أهل الحكمة في مدينة قوافي الهضرة ونقايم، “الله يرحم من زار وخفف”، وهو لسان حال الشارع المراكشي، الذي يحتاج إلى دم جديد في شرايين عمالة مراكش، “لعلّ وعَسَى تتحسن الأحوال و”يتعدل الحال المايل” وترجع البسمة إلى وجوه أهل مراكش، بعيدا عن منطق “خبط العشواء”.

الداخلية فن واجتهاد، شكرا سيدي الوالي كريم قسي لحلو.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة